كتب وبحوث

 alt    أما القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى؛ فقد بدأ كتابه بعد الترجمة بقوله: الباب الأول في ثناء الله تعلى عليه، وإظهار عظيم قدره لديه، ثم أورد ما شاء الله من الآيات والأحاديث الواردة في ذلك.

وعقد الفصل الثاني لوصفه تعلى له بالشهادة وما يتعلق بها من الثناء والكرامة، ثم جلب ما شاء الله من الآيات والأحاديث الواردة في ذلك.

وعقد الفصل الثالث لما ورد من خطابه إياه مورد الملاطفة والمبرة.

وذكر في الفصل الرابع قسمه تعلى بعظيم قدره صلى الله عليه وسلم.

alt  أما الملاحظة التاسعة: فلم نقتصر فيها على مسألة واحدة كما هو دأبنا في سائر الملاحظات الماضية بل ناقشنا فيها ثلاث مسائل أكملنا بها ما قصدناه  مما سمح به الوقت من إبراز بعض الأخطاء الكامنة في هذا الكتاب ونفتتحها بالتعليق حول نفيه مشروعية التوسل فنقول وبالله التوفيق إن مسألة التوسل  طالما ظلت معتركا بين فحول العلماء وطالما طالتها نقاشات وبحوث محققي القدماء فاتضح من أجل ذلك فيها خطأ المخطئين وصواب المصيبين وتحقيق المحققين وانحراف المنحرفين ونوقشت أدلة الطائفتين وحجج الفرقتين

altالمحور الثاني: رد إعلالات متن الحديث

       لقد حاول المخالفون النيل من مَتن حديث الضرير فبادروا إلى تأويله كما فعل ابن تيمية والألباني، أو بادر بعضهم إلى محاولة إعلاله كما فعل المتطفل، ولقد عقدنا محورين للردّ على تلك المحاولات اليائسة وافتتحناهما بإبطال تأويلين من التأويلات المتعسفة التي اعتمدها الخصوم هي:

altفضاء آل تاشفين

نعني بفضاء آل تاشفين: البيئة الثقافية لأمراء المرابطين من بني تاشفين، هم وأسرهم، ومختلف الصنهاجيين من حولهم في عاصمة المرابطين مراكش. والمرددات الشعرية في هذا الفضاء نتصور أنها كانت كلها ترتبط بما يمكن أن نسمية أغراض شعرية رسمية: مدح للأمراء من بني تاشفين، والقادة وعلية القوم من الصنهاجيين؛ رثاء، ... الخ.

ونود أن نستعرض هنا ما أسعفتنا به حصيلة البحث من نماذج شعرية، تصلح لأن تكون من جنس المرددات الصنهاجية لذلك العهد.

آراء حرة

اسمعوا أنينا من قبل أن..!؟

altنحن الذين جعلنا من "سنيم" شيئا مذكورا..

من عرقنا ارتوت..

وبجوعنا كبرت ..

مقترحات للمعارضة المقاطعة للحوار / محمد الأمين ولد الفاضل

altطالعت في بعض المواقع  بأن رؤساء أحزاب منسقية المعارضة اجتمعوا وطلبوا من الأحزاب المنخرطة في المنسقية بأن تُعِدَّ وتقدم مقترحاتها وتصوراتها للنشاطات المستقبلية للمنسقية، كل حزب على حدة، وبما أن هناك جمهورا طويلا عريضا يشارك المنسقية في أنشطتها، وليس له أي انتماء حزبي، وليست له هيئات تمثله لتقدم التصورات باسمه، لذلك فقد يكون من المناسب أن يتقدم من شاء من ذلك الجمهور بمقترحاته الشخصية، ومن هنا جاءت مقترحاتي الشخصية هذه:

ماتت الأغلبية .. عاشت المعاهدة!!

altقديما قيل : مات الملك ..عاش الملك.

حديثا قيل: ماتت الأغلبية..عاشت المعاهدة.

لن يكون إعلان ميلاد "المعاهدة من أجل التناوب السلمي" يوم أمس مجرد حدث سياسي عابر، فهذا الحدث لا يكتسب قيمته فقط  من مكانة الذين تعاهدوا، ولا من أهمية ما تعاهدوا عليه، بل يكتسبها من مفصلية اللحظة التي تم فيها إعلان ميلاد " المعاهدة من أجل التناوب السلمي"، والتي ربما تكون هي اللحظة نفسها التي ستموت فيها الأغلبية، حتى وإن كانت تلك الموت، لن ينظم لها "مجلس عزاء" مهيب في قصر المؤتمرات، أو في دار الشباب يتناسب مع الحفل المهيب الذي نُظِم لها يوم أعلن عن ميلادها.

فتاوى سياسية 3/3

altفي هذه الحلقة من الفتاوى السياسية سأحاول أن أجيب على ثلاثة أسئلة تم طرحها كثيرا، في الآونة الأخيرة، وهذه الأسئلة هي: أليست الاحتجاجات و الاعتصامات والمظاهرات المطالبة بالإصلاح أولى من تلك المطالبة برحيل رئيس منتخب كما هو حال رئيسنا الحالي؟ ألن يبرر شعار الرحيل المرفوع حاليا لمعارضة المستقبل بأن تطالب برحيل أي رئيس قادم من قبل أن يكمل مأموريته، وهكذا ندخل في دوامة ترحيل الرؤساء من قبل إكمال مأمورياتهم؟ ألا تشكل المطالبة برحيل النظام مخاطرة كبيرة قد تؤدي إلى فتنة في بلد كبلدنا، والذي تتعدد فيه الشرائح والأعراق، ويأتي فيه الولاء للوطن في الدرجة السادسة أو السابعة بعد الولاء للقبيلة وللايدولوجيا وللعرق وللشريحة وللجهة وللدول الشقيقة أو الصديقة حتى؟

رداً على ولد سيدي مولود / الإلزامات والتتبع (1) / محمد الأمين محمد المختار

  كان شيخ الإسلام مصطفى صبري - رحمه الله تعالى – وهو يجادل العقلية العلمانية التي غزت النخبة المصرية في عهده، لا يأسى على شيء مثل أسفه على حال غالبية القراء والمتابعين، الذين تسحرهم أساليب الكتّاب وبلاغتهم، فينساقون وراءهم في الأفكار المناهضة لمنطق العقل الإسلامي، الذي يفترض أن يكون هو المرجع للجميع، ولكن قدرة الكتّاب على التلاعب بالألفاظ والأساليب مع تثاقل القراء عن التحقق من المسائل العلمية في مظانها الأصيلة، جعل الأفكار المستوردة تجد طريقها السالكة إلى الانتشار والاستقرار، فيكتب محمد حسين هيكل عن "حياة محمد" (صلى الله عليه وسلم) (لاحظ الاسم مجردا مثل غيره من البشر)، وفيه يقرر بأسلوبه الأدبي الساحر أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن سوى إنسان عبقري وقائد ذكي، أما المعجزات وأما النبوة فتلك أفكار غيبية لا تتلاءم مع عقلانية القرن العشرين، ويكتب طه حسين بسحره وبيانه عن "ما شجر بين الصحابة" فيبعث الفتنة النائمة من رقادها، ويُجرّئ العوام على الخوض في أصحاب خير البرية رضوان الله عليهم.

آخر التعليقات

  • عمدة المسلم الأواه في التوسل ب...
    نثمن عاليامجهودات القائمين على موقع التيسير الثقافي المبارك ونلتمس منهم الإسراع في نشر الحلقات المتبقية من هذا الكتاب الجيد الذي كانت الساحة العلمية والثقافية في أمس الحاجة اليه وشكرا جزيلا
    بواسطة محمد
  • عمدة المسلم الأواه في التوسل ب...
    جزاكم الله خيرا علي نشركم لهذالبحث الذي هو حقا فضل من الله تعالي علي هذه الامة المباركة وأطلب من المؤلف أن يهدي منه نسخة (...) لعلي الله أن يهديه بها ان هو طالعها وجزي الله المؤلف كل خير علي هذالعمل الذي ادخره الله له ليكون نبراسا للطيبين ودامغا للمرجفين وحجة في التوسل بجاه سيد الاولين والاخرين
    بواسطة الحاجي
  • السلفيون في تونس / محمد كريشان...
    لا أدري سبب عدم نشر مقالات الكاتب مصطفى قطبي فقد كنا ننتظرها بفارغ الصبر.ونأمل من إدارة التيسير أن تنشر جديد الكاتب لأهمية الحمولة الفكرية والثقافية التي تتميز بها كتاباته ودراساته.
    بواسطة الشيخ مختار الحاتمي