03 كانون1/ديسمبر 2011

المحور الثاني: أسانيد الحديث
سنتناول بحول الله وقوته أسانيد حديث الضرير مبينين ثقة رواته على نحو هذا بيانه:
*/ سند حديث شعبة بن الحجاج وطرقه:
1- طريق الترمذي والنسائي: عن محمود بن غيلان عن عثمان بن عمر عن شعبة عن أبي جعفر عن عمارة بن خزيمة بن ثابت عن عثمان بن حنيف.
2- طريق عبد بن حميد وأحمد: كلاهما عن عثمان بن عمر عن شعبة عن بقية السند.
ورجال هذين السندين ثقات كلهم.
أما محمود بن غيلان وعثمان بن عمر وشعبة فهم ثقات محتج بهم في الكتب الستة باستثناء محمود بن غيلان فإن أبا داود لم يخرج له.
وأما أبو جعفر فهو الخطميُّ المدني وقد وثقه يحي بن معين وابن مهدي وابن نمير وابن حبان والعجلي والنسائي والطبراني والذهبي وابن حجر ونقل ابن عبد البر الإجماع على توثيقه فقال: هو عند جميعهم ثقةٌ[1] .
وأما عمارة بن خزيمة بن ثابت فقد قال عنه ابن حجر في تهذيب التهذيب: غفل ابن حزم في المحلى فقال: إنه مجهول لا يدرى من هو، وقد ذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال عنه النسائي والعجلي وابن سعد وابن حجر: ثقة[2].
3- طريق ابن أبي حاتم: عن أحمد بن محمد بن يحي بن سعيد القطان عن عثمان بن عمر عن شعبة.
وأحمد بن محمد بن يحي هذا ذكره ابن حبان في الثقات وقال: كان متقنا، وقال ابن أبي حاتم والذهبي وابن حجر: صدوق[3].
4- طريق الحاكم: لقد روى الحاكم هذا الحديث من طريق عثمان بن عمر وغُندَر، كلاهما عن شعبة.
فأما غُندَر فهو ثقة حافظ محتج به في الكتب الستة[4]
5- طريق البيهقي: روى البيهقي الحديث من طريق أحمد بن حنبل عن روح بن عبادة عن شعبة. ورواه أيضا عن الحاكم من طريق العباس بن محمد الدوري عن عثمان بن عمر عن شعبة. كما رواه أيضا من طريق الكد يمي بمتابعة عثمان بن عمر عن شعبة.
فأما روح بن عبادة فهو ثقة حافظ محتج به في الكتب الستة[5].
وأما العباس بن محمد الدوري فهو ثقة حافظ[6]،
وأما الكديمي فهو محمد بن يونس وهو متهم بالكذب، لكن تابعه على رواية الحديث عن عثمان بن عمر عدد كبير من حفاظ الحديث منهم: أحمد بن حنبل وأحمد بن منصور الرمادي والعباس بن محمد الدوري ومحمد بن المثنى وبندار وغيرهم.
6- طريق ابن ماجه والبغوي: كلاهما عن أحمد بن منصور عن عثمان بن عمر عن شعبة.
فأما أحمد بن منصور فهو الرمادي وهو ثقة حافظ حجة، وثقه أبو حاتم ومسلمة والخليلي وابن عبد البر والدار قطني والذهبي وابن حجر[7].
7- طريق ابن خزيمة: عن محمد بن بشار وأبي موسى عن عثمان بن عمر عن شعبة.
فأما محمد ابن بشار وأبو موسى فهما ثقتان حافظان محتج بهما في الكتب الستة[8].
8- طريق ابن قانع عن محمد بن يونس وهو الكد يمي المتقدم ذكره عن عثمان بن عمر عن شعبة. وقد تقدم الكلام على رجال هذا السند.
*/ سند حديث حماد بن سلمة وطرقه:
1- طريق الإمام أحمد: عن مُؤَمَّل بن إسماعيل عن حماد بن سَلَمَةَ عن أبي جَعْفَرٍ الخطمي عن عُمَارَةَ بن خزيمة بن ثَابِتٍ عن عُثْمَانَ بن حُنَيْفٍ.
لقد تقدمت تراجم رجال هذا الإسناد باستثناء مُؤَمَّل وحَمَّاد بن سَلَمَةَ.
فأما مؤمل فهو ثقة تُكُلّم في حفظه لكن تابعه على رواية الحديث عن حماد كل من: شهاب بن عَبَّاد عند البخاري وحَبَّان بن هلال عند النسائي ومسلم بن إبراهيم عند ابن أبي خيثمة.
وأما حماد بن سلمة فهو إمام ثقة حافظ وقد تُكُلّم فيه بما لا يقدح، قال الحاكم: قد قيل في سوء حفظ حماد بن سلمة وجمعه بين جماعة في الإسناد بلفظ واحد ولم يخرج له مسلم في الأصول إلا من حديثه عن ثابت وله في كتابه أحاديث عن غير ثابت.
وقال البيهقي: مختلف في عدالته. وقال أيضا: ساء حفظه في آخر عمره فالحفاظ لا يحتجون بما يخالف فيه ويجتنبون ما انفرد به عن قيس خاصة. يعني قيس بن سعد.
وقال يعقوب بن شيبة: ثقة في حديثه اضطراب شديد إلا عن شيوخ فإنه حسن الحديث عنهم متقن لحديثهم مقدم على غيره فيهم. وقال ابن سعد: كان حافظا ثقة كثير الحديث ربما حدث بالحديث المنكر.
وقال أبو داود الطيالسي عن يحي بن معين: من سمع من حماد بن سلمة الأصناف ففيها اختلاف ومن سمع من حماد بن سلمة نُسَخا فهو صحيح. وقال ابن الثلجي عن عباد بن صهيب في شأن أحاديث الصفات: كانوا يقولون إنها دُست في كتبه. وقال الذهبي في "الكاشف": ثقة صدوق يغلط. وقال في "الميزان" وفي "رسالة من تُكُلم فيه وهو موثق" وفي "المغني": ثقة له أوهام. زاد في "المغني": وغرائب وغيره أثبت منه. وقال في "الديوان": إمام ثقة يهم كغيره احتج به مسلم. وقال ابن حجر في "التقريب": ثقة عابد أثبت الناس في ثابت وتغير حفظه بآخرة.
ويمكن الجواب عن حماد بن سلمة بتتبع ما سلف من الكلام فيه وردّه على النحو التالي:
إن قول يعقوب بن شيبة في حماد بن سلمة: ثقة في حديثه اضطراب شديد إلا عن شيوخ. فجوابه أن أئمة الجرح والتعديل لم يتابعوه على هذا القول.
وأما قول البيهقي: مختلف في عدالته، وقوله: إن الحفاظ لا يحتجون بما يخالف فيه. فلا يُلتفت إليه لما ستراه من ثناء الأئمة على حماد بن سلمة وتزكيتهم له. وتصريحهم بأن له شيوخا أتقن حديثهم تُقدَّم روايته عنهم على رواية من خالفه فيهم.
وأما قول يحيى ابن معين: من سمع من حماد بن سلمة الأصناف ففيها اختلاف ومن سمع منه نسخا فهو صحيح، فجوابه ما أورده ابن رجب الحنبلي حين يقول: إن يحيى ابن معين يعني بذلك وجود اختلاف في التصانيف التي صنفها حماد وأما الحديث الذي رواه حماد عن شيوخه فهو صحيح[9].
وهذا يعني أن الخطأ ربما يعرض لحماد عندما يُحوِّل مروياته إلى مصنفاته، وحديث الضرير الذي كنا نتحدث عنه ليس من مصنفات حماد.
وأما قول الحاكم إن حماد بن سلمة يجمع بين جماعة في الإسناد بلفظ واحد، فجوابه أن حماد بن سلمة لم يرو حديث الضرير إلا عن شيخ واحد.
وأما قول ابن الثلجي عن عباد بن صهيب: كانوا يقولون إن أحاديث الصفات دست في كتبه. فقد رده الذهبي في "الميزان" وابن حجر في "تهذيب التهذيب" فقال الذهبي: ابن الثلجي ليس بمصدق على حماد وأمثاله وقد اتُّهم نسأل الله السلامة. وقال ابن حجر: وعباد أيضا ليس بشيء.
وأما قول بن سعد: كان حافظا ثقة ربما حدث بالحديث المنكر. فليس بقادح لأمرين:
أولهما: أن ابن سعد ممن يطلق المنكر على الفرد المطلق كما نص على ذلك الحافظ بن حجر[10].
ثانيهما: أن ابن حجر صرح بأن في تضعيف ابن سعد نظرا لاعتماده في الغالب على الواقدي، والواقدي ليس بمعتمد[11].
وأما ما ذكره البيهقي وابن حجر من تغير حفظ حماد في آخر زمنه، فإنه لا يضر حديثه لقول ابن معين: إن حديث حماد في أول أمره وآخره سواء. ولقول الإمام أحمد: حماد بن سلمة عندنا من الثقاة ما نزداد فيه كل يوم إلا بصيرة.
وأما قول الذهبي: ثقة صدوق له أوهام. فليس بقادح، لأن أوهام الثقة لا تخرجه عن حد الثقة والاحتجاج إلا إذا كثرت، ولأن أجلاء الأئمة مثل مالك وابن عيينة وشعبة وغيرهم لهم أوهام، ولقد صرح الذهبي نفسه في سير أعلام النبلاء بأن حمادَ بن سلمة صدوق حجة لا ينحط حديثه عن درجة الحسن، وصرح أيضا فيما نقل عنه السيوطي في بغية الوعاة بأن حماد بن سلمة إمام حجة.
لقد جمعت فيما سبق كل ما وقفت عليه من الطعن في حماد بن سلمة لأقدم الجواب عنه ولأنتقل بعد ذلك إلى ذكر الجماعة التي وثقته وأثنت عليه وذلك على النحو التالي:
قال ابن معين وابن المديني وابن عدي وأحمد ابن حنبل واللفظ له: إذا رأيت الرجل يغمز حماد بن سلمة فاتهمه على الإسلام. وقال أيضا: هو عندنا من الثقاة ما نزداد فيه كل يوم إلا بصيرة. وسئل هو ويعقوب بن سفيان عن حماد بن سلمة وحماد بن زيد فقالا: ما منهما إلا ثقة. وقال أحمد بن حنبل وأبو داود: لم يكن لحماد كتاب إلا كتابه عن قيس بن سعد. يعنيان أنه كان يحفظ حديثه. وسئل أحمد أيضا عن حديث فقال: قد رواه حماد بن سلمة وجعل يثبته ويقنع به. وقال يحي بن الضريس: حماد بن سلمة أحسن حديثا من الثوري. وقال حجاج بن منهال: كان من أئمة الدين. وقال الثوري: ليس بالبصرة غير حماد بن سلمة. وقال ابن أبي صفوان: كان ابن مهدي حسن الرأي في حماد بن سلمة. وقال موسى بن إسماعيل: حدّثتُ سفيان بن عيينة عن حماد بن سلمة بحديث فقال هات هات كان ذلك رجلا صالحا. وقال ابن مهدي: حماد بن سلمة صحيح السماع حسن اللقي. وقال رجل لعفان بن مسلم: أحدثك عن حماد: فقال من حماد ويلك؟ فقال ابن سلمة، قال: ألا تقول أمير المؤمنين؟ وقال أبو حاتم: حماد بن سلمة في ثابت وعدي بن قيس أحب إلي من همام وهو أضبط الناس وأعلمهم بحديثهما. وقال البيهقي: هو أحد أئمة المسلمين. وقال ابن حبان: لم يكن من أقران حماد بن سلمة مثله في الفضل والدين والعلم والنسك والجمع والكتبة والصلابة في السنة والقمع لأهل البدعة، ولم يكن يثلبه في أيامه إلا قدري أو مبتدع جهمي لما كان يظهر من السنن الصحيحة التي ينكرها المعتزلة وأنى يبلغ أبو بكر بن عياش حماد بن سلمة في إتقانه أم في جمعه أم في علمه أم في ضبطه. وقال ابن رجب الحنبلي: ثقة ثقة من أصلب الناس في السنة وقال ابن عدي: هو من أئمة المسلمين وهو مفتي البصرة ومحدثها ومقرئها وعابدها. وحكي أبو الوليد الباجي أن النسائي سئل عنه فقال: ثقة.
وقال ابن المديني: أثبتُ أصحاب ثابتٍ حمادُ، وهو عندي حجة في رجال.
وقال أبو طالب: هو أثبت الناس في حميد الطويل سمع منه قديما يخالف الناس في حديثه. وقال الخليلي وابن كثير: ثقة. وقال الساجي وابن حبان: ثقة مأمون.
وقال الخطيب: ثقة معروف. وقال العجلي: ثقة رجل صالح حسن الحديث يقال إن عنده ألف حديث حسن ليس عند غيره. وقال الذهبي كما في بغية الوعاة للسيوطي: كان إماما رأسا في العربية فصيحا بليغا كبير القدر صاحب سنة شديدا على المبتدعة زاهدا حجة. وقال ابن معين: ثقة، وقال: مرة ثبت وقال في أخرى: حديثه في أول أمره وآخره سواء[12].
2- طريق النسائي عن محمد بن معمر عن حبان بن هلال عن حماد.
فأما محمد بن معمر فهو الحصري، وقد روى عنه أبو داود والنسائي وقال: صالح صدوق. وقال ابن حجر في التقريب: صدوق[13].
وأما حبان بن هلال فهو ثقة ثبت حافظ محتج به في الكتب الستة[14].
3- طريق البخاري عن شهاب عن حماد.
فأما شهاب فهو بن عباد العبدي، وهو ثقة محتج به في الصحيح[15].
4- طريق ابن أبي خيثمة عن مسلم بن إبراهيم عن حماد.
فأما مسلم بن إبراهيم فهو ثقة مأمون محتج به في الكتب الستة[16].
[1]ـ ابن عبد البر،: "الاستغناء في معرفة الموصوفين من حملة العلم بالكنى"، 1/505، الطبعة الأولى منشورات دار للنشر والتوزيع والإعلام، دراسة وتحقيق الدكتور عبد الله مرحو ل السوالمة1405هـ، 1985م.
[2] - انظر ترجمة محمود بن غيلان في "تهذيب الكمال للمزي 2/305 الطبعة الأولى مؤسسة الرسالة تحقيق وضبط وتعليق بشار عواد معروف 1413هـ، 1992م، و"تهذيب التهذيب" 8/78 الطبعة الأولى دار الفكر بيروت لبنان1415، 1995م وتقريب التهذيب أيضا 2/573 الطبعة الأولى دار الفكر بيروت لبنان1415، 1995م وترجمة عثمان بن عمر في "الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة" 2/249 للحافظ شمس الدين الطبعة الأولى دار الفكر بيروت لبنان مقابلة وتوثيق وتقديم صدقي جميل العطار، و"العبر في خبر من غبر"،1/178 للذهبي أيضا، الطبعة الأولى دار الفكر بيروت لبنان 1418 هـ، 1997م وتهذيب الكمال 19/461، وتهذيب التهذيب 5/ 504 والتقريب 1/394، وترجمة شعبة في الكاشف 2/11 و"تهذيب الكمال" 12/479 و"تهذيب التهذيب" 3/668، و"التقريب" 1/244، وترجمة أبي جعفر الخطمي في "المعجم الصغير" للطبراني 1/184 الطبعة الأولى بيروت لبنان ضبط وتحقيق عبد الرحمان محمد عثمان 1418هـ،1997م و"لاستغناء" لابن عبد البر1/505، والكاشف، 2/340، وتهذيب الكمال 22/391، وتهذيب التهذيب 6/260 والتقريب 1/453 ، وترجمة عمارة بن خزيمة بن ثابت في "تاريخ الثقات" للعجلي، بترتيب الهيثمي الصفحة 353 الطبعة الأولى دار الكتب العلمية بيروت لبنان تحقيق الدكتور عبد المعطي قلعجي 1405هـ،1984م، وتهذيب الكمال 21/241، وتهذيب التهذيب 6/20 والتقريب 1423.
[3] ـ انظر ترجمته في الثقات 8/15 الطبعة الأولى حيدر باد الهند 1393هـ،1973م، وتهذيب الكمال1/80، والكشف 1/29، والتقريب1/21.
[4] ـ انظر ترجمته في تهذيب الكمال25/ 5 وتهذيب التهيب 9 / 84 والتقريب2/63.
[5] ـ انظر ترجمته في تهذيب الكمال9/ 238 وتهذيب التهذيب3/ 119، والتقريب1/176.
[6] ـ انظر ترجمته في تهذيب الكمال 14/ 245. وتهذيب التهذيب 5/113والتقريب1/475.
[7] ـ انظر ترجمته في التمهيد19/225، طبعة دار قرطبة تحقيق محمد التائب وسعيد أحمد 1394هـ،1974م، وتذكرة الحفاظ، 2/110 للذهبي الطبعة الأولى دار الكتب العلمية بيروت لبنان 1419هـ،1998م، وتهذيب الكمال1/ 492 وتهذيب التهذيب1/6 والتقريب،1/22.
[8] ـ انظر ترجمة محمد بن بشارفي تهذيب الكمال24/ 511 وتهذيب التهذيب7 /63 والتقريب،2/ 504. وترجمة أبي موسى في الكاشف 3/ 75 وتهذيب الكمال 26/ 359 وتهذيب التهذيب 7/ 401 والتقريب 2/ 550.
[9] ـ ابن رجب الحنبلي، شرح علل الترمذي الصفحة، 48 الطبعة الأولى دار الكتب العلمية بيروت لبنان تحقيق وتعليق خالد عبد الفتاح شبل1422هـ،2002م.
[10] ـ ابن حجر العسقلاني انتقاض الاعتراض 2/679 طبعة مكتبة الرشد 1407هـ الرياض.
[11] ـ ابن حجر العسقلاني، هدي الساري بشرح صحيح البخاري الصفحتان 417، 447 طبعة دار الفكر 1401هـ، 1981م.
[12] ـ انظر ترجمة مؤمل بن إسماعيل في رسالة: "من تُكُلّم فيه وهو موثق" الترجمة رقم 347 و"العبر" 1/175، كلاهما للذهبي، وتهذيب الكمال 29/176، وتهذيب التهذيب 8/436 والتقريب 2/614،
وترجمة حماد بن سلمة في "الإرشاد" للخليلي 1/417. ، وتاريخ الثقات للعجلي الصفحة 131 ، وسؤالات ابن الجنيد ليحي بن معين الصفحتان 106، 107 الطبعة الأولى مكتبة الدار بالمدينة المنورة تحقيق: أحمد محمد نور سيف 1408اهـ، 1988م ، وموضوعات ابن الجوزي 1/370 ، الطبعة الثانية دار الفكر بيروت لبنان 1403هـ،1993م والسنن الكبرى للبيهقي، 2/430 الطبعة الثانية 1403هـ،1993م دار الفكر بيروت لبنان وشرح علل الترمذي لابن رجب الحنبلي الصفحة 48 وميزان الاعتدال 1/ 560 ورسالة "من تُكُلّم فيه وهو موثق" الترجمة رقم 93 طبعة مكتبة المنار الزرقاء الأردن تحقيق وتعليق محمد شكور الحاجي، و:"المغني" للذهبي 1/219 الطبعة الأولى دار الكتب العلمية بيروت لبنان 1418 هـ، 1997م وديوان الضعفاء 1/ 227 الطبعة الأولى دار القلم بيروت لبنان 1408هـ، 1988 م وسير أعلام النبلاء 7/444، الطبعة الأولى مؤسسة الرسالة بيروت لبنان 1405هـ، 1985م وتاريخ الإسلام الطبعة الأولى 1411 هـ، 1990 م مجلد وفيات 161-170 الصفحة 140، والكاشف 1/208 كلها للحافظ شمس الدين وتفسير ابن كثير 8/279، وبغية الوعاة للسيوطي 1/548 الطبعة الثانية 1399هـ، 1979م دار الفكر بيروت لبنان، وتهذيب الكمال 7/253، وتهذيب التهذيب 2/423، والتقريب 1/138.
[13] ـ انظر ترجمته في تهذيب الكمال 26/478، وتهذيب التهذيب 7/438، والتقريب2/454.
[14] ـ انظر ترجمته في تهذيب الكمال5/ 328 وتهذيب التهذيب 2/ 148 والتقريب1 /181.
[15] ـ انظر ترجمته في تهذيب الكمال 12/573 وتهذيب التهذيب 3/655 والتقريب1/246.
[16] ـ انظر ترجمته في تاريخ الثقات للعجلي الصفحة 427، و العبر 1/ 192، وتهذيب الكمال 18/ 63، وتهذيب التهذيب 8/ 154، والتقريب1/580.

نحن الذين جعلنا من "سنيم" شيئا مذكورا..