نعتذر للكاتب عن التأخير نشر المقال

الثلثاء 9 تشرين الثاني (نوفمبر) 2010

 

 

قبل فترة ليست بالقصيرة ظهرت موضة المواقع الالكترونية في ساحتنا الوطنية في تواصل طبيعي لموضة انتشار الموضات التي بدءت مع ظهور هذه الدولة وتوزعت في مختلف حقول الحياة من تسريحات وتقليعات الشعر وحتى موضة فتح الجامعات والهيئات الخيرية ومراكز التكوين مرورا بموضات الملبس والمأكل والمشرب والمسكن والمركب.. ولقدكانت موضة المواقع الالكترونية على الشبكة العنكبوتية طامية وصاخبة. وفي البدء ظهرت اجيال من هذه المواقع اهتمت بالإقتيات على ما صح واحيانا على ما اعتل من أخبار الساسة والسياسيين، ومع مرور الوقت أضافت صفحات ثقافية ظلت دائما دون المستوى ومع تكرس الموضة اكثر ظهرت مواقع تعنى على الأقل شكلا بالثقافة، وإن ظل البون بين الشكل والمضمون شاسع.

وفي ذلك الخضم ظهر "موقع التيسير الثقافي" الذي بدء من أول يوم رحلته مع التفرد والتميز والعطاء غير المحدود. كثيرون انبهرو بهذ التفرد وهذا التمكن من ناصية تقديم المادة الثقافية المميزة المرتبة المعدة المنتقاة وفي مختلف حقول المعرفة؛ لكني لم أنبهر بهذ التفرد لأني اعرف أن موقع التيسير ابن شرعي لمحظرة التيسير الرائدة التي ملأ صيتها الحسن الأفق الإسلامي الممتد عبرالقارات الخمس، والتي حجزت موقعها في مقدمة قبل المقدمة بفعل عطاء علمي لا يقبل الجدل، ومنهج تعليمي مستقيم، ومواقف دينية وعلمية لا يرقى لها الشك ، وسمعة واحترام طيبين حفظها الله وحفظ اهلها من كل سوء.

ولقد ولد موقع التيسيرالثقافی ولله الحمد مكتمل النمو راشدا يركن إلى أصالة لا غبار عليها، ومعاصرة واعية مضبوطة لا شية فيها، ولم يلبث وقت كثير حتى تربع على الصدارة وتمكن من الريادة فجال بقرائه في مختلف بساتين المعرفة الزاهرة بأسلوب سلس رزين فاتحا ذراعيه لإبداعات فطاحلة المفكرين والباحثين وتوجيهات وإرشادات كبار العلماء والمربين فجزى الله فضيلة الأستاذ الباحث أبو محمد بن محمد الحسن المؤسس والمشرف على هذ الموقع الذي أعتبره محاولة ناجحة لتقريب الهوة بين صفحات الكتب الصفراء وصفحات الحواسيب الملونة، فله الشكر على ما بذل. وإلى موقع التيسير وهويطفأ شمعته الأولى أقول عيدا مباركا وسعيدا وإلى الأمام في طريقك مع رحلة التفرد مع كامل الحب والتقدير والإعجاب....

مواضيع مشابهة:
أحدث المقالات

اضف تعليق


Security code
اعادة تنشيط

آراء حرة

اسمعوا أنينا من قبل أن..!؟

altنحن الذين جعلنا من "سنيم" شيئا مذكورا..

من عرقنا ارتوت..

وبجوعنا كبرت ..

مواضيع مشابهة:

مقترحات للمعارضة المقاطعة للحوار / محمد الأمين ولد الفاضل

altطالعت في بعض المواقع  بأن رؤساء أحزاب منسقية المعارضة اجتمعوا وطلبوا من الأحزاب المنخرطة في المنسقية بأن تُعِدَّ وتقدم مقترحاتها وتصوراتها للنشاطات المستقبلية للمنسقية، كل حزب على حدة، وبما أن هناك جمهورا طويلا عريضا يشارك المنسقية في أنشطتها، وليس له أي انتماء حزبي، وليست له هيئات تمثله لتقدم التصورات باسمه، لذلك فقد يكون من المناسب أن يتقدم من شاء من ذلك الجمهور بمقترحاته الشخصية، ومن هنا جاءت مقترحاتي الشخصية هذه:

مواضيع مشابهة:

ماتت الأغلبية .. عاشت المعاهدة!!

altقديما قيل : مات الملك ..عاش الملك.

حديثا قيل: ماتت الأغلبية..عاشت المعاهدة.

لن يكون إعلان ميلاد "المعاهدة من أجل التناوب السلمي" يوم أمس مجرد حدث سياسي عابر، فهذا الحدث لا يكتسب قيمته فقط  من مكانة الذين تعاهدوا، ولا من أهمية ما تعاهدوا عليه، بل يكتسبها من مفصلية اللحظة التي تم فيها إعلان ميلاد " المعاهدة من أجل التناوب السلمي"، والتي ربما تكون هي اللحظة نفسها التي ستموت فيها الأغلبية، حتى وإن كانت تلك الموت، لن ينظم لها "مجلس عزاء" مهيب في قصر المؤتمرات، أو في دار الشباب يتناسب مع الحفل المهيب الذي نُظِم لها يوم أعلن عن ميلادها.

مواضيع مشابهة:

فتاوى سياسية 3/3

altفي هذه الحلقة من الفتاوى السياسية سأحاول أن أجيب على ثلاثة أسئلة تم طرحها كثيرا، في الآونة الأخيرة، وهذه الأسئلة هي: أليست الاحتجاجات و الاعتصامات والمظاهرات المطالبة بالإصلاح أولى من تلك المطالبة برحيل رئيس منتخب كما هو حال رئيسنا الحالي؟ ألن يبرر شعار الرحيل المرفوع حاليا لمعارضة المستقبل بأن تطالب برحيل أي رئيس قادم من قبل أن يكمل مأموريته، وهكذا ندخل في دوامة ترحيل الرؤساء من قبل إكمال مأمورياتهم؟ ألا تشكل المطالبة برحيل النظام مخاطرة كبيرة قد تؤدي إلى فتنة في بلد كبلدنا، والذي تتعدد فيه الشرائح والأعراق، ويأتي فيه الولاء للوطن في الدرجة السادسة أو السابعة بعد الولاء للقبيلة وللايدولوجيا وللعرق وللشريحة وللجهة وللدول الشقيقة أو الصديقة حتى؟

مواضيع مشابهة:

رداً على ولد سيدي مولود / الإلزامات والتتبع (1) / محمد الأمين محمد المختار

  كان شيخ الإسلام مصطفى صبري - رحمه الله تعالى – وهو يجادل العقلية العلمانية التي غزت النخبة المصرية في عهده، لا يأسى على شيء مثل أسفه على حال غالبية القراء والمتابعين، الذين تسحرهم أساليب الكتّاب وبلاغتهم، فينساقون وراءهم في الأفكار المناهضة لمنطق العقل الإسلامي، الذي يفترض أن يكون هو المرجع للجميع، ولكن قدرة الكتّاب على التلاعب بالألفاظ والأساليب مع تثاقل القراء عن التحقق من المسائل العلمية في مظانها الأصيلة، جعل الأفكار المستوردة تجد طريقها السالكة إلى الانتشار والاستقرار، فيكتب محمد حسين هيكل عن "حياة محمد" (صلى الله عليه وسلم) (لاحظ الاسم مجردا مثل غيره من البشر)، وفيه يقرر بأسلوبه الأدبي الساحر أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن سوى إنسان عبقري وقائد ذكي، أما المعجزات وأما النبوة فتلك أفكار غيبية لا تتلاءم مع عقلانية القرن العشرين، ويكتب طه حسين بسحره وبيانه عن "ما شجر بين الصحابة" فيبعث الفتنة النائمة من رقادها، ويُجرّئ العوام على الخوض في أصحاب خير البرية رضوان الله عليهم.

مواضيع مشابهة:

آخر التعليقات

  • عمدة المسلم الأواه في التوسل ب...
    نثمن عاليامجهودات القائمين على موقع التيسير الثقافي المبارك ونلتمس منهم الإسراع في نشر الحلقات المتبقية من هذا الكتاب الجيد الذي كانت الساحة العلمية والثقافية في أمس الحاجة اليه وشكرا جزيلا
    بواسطة محمد
  • عمدة المسلم الأواه في التوسل ب...
    جزاكم الله خيرا علي نشركم لهذالبحث الذي هو حقا فضل من الله تعالي علي هذه الامة المباركة وأطلب من المؤلف أن يهدي منه نسخة (...) لعلي الله أن يهديه بها ان هو طالعها وجزي الله المؤلف كل خير علي هذالعمل الذي ادخره الله له ليكون نبراسا للطيبين ودامغا للمرجفين وحجة في التوسل بجاه سيد الاولين والاخرين
    بواسطة الحاجي
  • السلفيون في تونس / محمد كريشان...
    لا أدري سبب عدم نشر مقالات الكاتب مصطفى قطبي فقد كنا ننتظرها بفارغ الصبر.ونأمل من إدارة التيسير أن تنشر جديد الكاتب لأهمية الحمولة الفكرية والثقافية التي تتميز بها كتاباته ودراساته.
    بواسطة الشيخ مختار الحاتمي