22 آب/أغسطس 2011
السبت 28 تشرين الثاني (نوفمبر) 2009
![]() |
| المجاهد البطل: أحمد بن الديد |
تمر اليوم الذكرى الأولى بعد المائة لمعركة لكويشيشي التاريخية التي جرت يوم الجمعة الثالث من ذي القعدة 1326 هـ الموافق: 28 نفامبر 1908م، بقيادة المجاهد البطل أحمد بن الديد ضد كتيبة من جيش الاحتلال الغاصب يقودها الملازم "ربو".
وكان في المعركة إلى جانب أحمد (بن الديد) ولد محمد فال ولد سيدي حوالي 100 مجاهد، أغلبهم من "الترارزه" ومن والاهم.
بالاضافة الى مجاهدين من أولاد اللب والركيبات وأولاد أحمد وأولاد ادليم وأولاد عمني وأهل المختار الله وغيرهم.
قبل بدء المعركة وحه المجاهد أحمد ولد الديد خطابا إلى المجاهدين جاء فيه:
"اعلموا يا معشر المجاهدين أن العدو قد أحاط بكم من جهات ثلاث: الجنوب، والشرق، والشمال.. ولم يبق لكم إلا جهة الغرب التي بها البحر، ولا ملجأ فيه لمن أراد الفرار، وأعلموا أن التلقي للعدو بطريقة مكشوفة ليس من البطولة في شيء، والرأي عندي أن تكمنوا في هذه الكثبان حتى يقتربوا منكم ويصلوا إلى مرمى بنادقكم فتشدوا عليهم شدة رجل واحد وسوف تنتصرون عليهم".
في البداية خالفه البعض مفضلا المبادأة بالهجوم قائلا: "الرأي عندي أن من أراد الجنة والنكاية في النصارى فليتقدم لقتلهم".
فوافق (المخالف) جماعة (عدد 12) لكنهم عادوا إلى رأي أحمد بن الديد بعد أن استشهد أحدهم.
كمن الجميع مع ابن الديد حتى اقترب الفرنسيون فشدوا عليهم شدة رجل واحد، وما هي إلا ساعات حتى انجلت المعركة عن نصر باهر للمجاهدين، وهزيمة ساحقة للحامية الفرنسية، حيث قتل قائدها بالإضافة إلى مقتل الكثير من جنوده ومن ضمنهم سنغاليون، وغنم المجاهدون جميع ما كان عند الكتيبة الفرنسية من الخيل و15 بندقية.
وقد استشهد خمسة من المجاهدين هم:
المجاهد البطل: سيدي ولد سيد أحمد من "الدخن".
المجاهد البطل: أحمدو بن محمد بوها من "أهل المختار الله".
المجاهد البطل حبيب الله (حيب الله) بن الغربي
المجاهد البطل: حميده ولد اعبيد الله "من الصكارنه"
المجاهد البطل: محمد بن أحمد شاره من "أولاد السيد".
كما جرح المجاهد البطل: أحمد سالم بن ملاده (أهل آكمتار) في القدم، و المجاهد البطل: محمود بن الخليل (الركيبات) جرحا خفيفا في رقبته، وجرح كذلك المجاهد البطل: محمد ولد اعل ولد السالم (أولاد عمني).
يذكر أن لگويشيشي يقع على بعد حوالي سبعين كلم جنوب العاصمة انواكشوط علد شاطئ المحيط.
تنبيه: عندما قررت فرنسا منح موريتانيا الاستقلال، ارتأت أن تقترن الذكرى بالمقاومة الوطنية، فاختارت يوم 28 نوفمبر الذي يخلد ذكرى إحدى أهم معارك المقامة أي يوم لكويشيشي.


نحن الذين جعلنا من "سنيم" شيئا مذكورا..