24 آب/أغسطس 2011
الاثنين 21 آذار (مارس) 2011
![]() |
هو العلامة الجليل -الذي ترجع إليه أغلب الأسانيد القرآنية في موريتانيا-: الشيخ سيدي محمد بن سيد احمد بن محم بن حبت الغلاوي الشنقيطي مولدا ووفاة.
أمه اخديجه برانه بنت مامون.
أشياخه:
نشأ في كنف والده صاحب الكرامات الباهرة الشيخ سيد أحمد بن حبت، فأخذ عنه القرآن وعلومه، كما أخذ عن الشيخ عبد الرحمن بن الجوده، وغيرهما..
محظرته:
لقد أخذ عن سيدي محمد ولد حبت جمع كبير من العلماء الأجلاء نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر:
العلامة الشيخ بن حامني.
العلامة أحمد بن البشير.
العلامة التجاني ولد بابا.
العلامة محمد ولد عبدي.
العلامة عبد الرحمن ولد الإمام.
العلامة أحمد الصغير التيشيتي.
خليفته وابنه: العلامة أحمد بن حبت.
مؤلفاته:
لقد ترك ولد حبت مكتبة نذكر منها على سبيل التمثيل:
المواهب النحوية على الخلاصة والألفاظ البونية.
تبيين الظاهر والخافي على النظم الكافي في علم العروض والقواقي.
نظم في المنطق وعلم الكلام.
كشف الإلباس عن زكاة الثمار والأحباس.
تأليف في القراءات السبع.
كتاب السراير والسرور في الأنساب.
التماس مخرج شرعي لبعض المعاملات على خلاف المذهب المالكي.
معجم في اللغة والأنساب.
توضيح ألغاو ابن بلعمش لأهل أطار.
اتفاق الأيمة واختلافهم.
رسالة في فقه الإمامة.
نظم في التقاء الساكنين.
كما ترك العلامة الشيخ سيدي محمد ولد حبت مكتبة غنية تحتوي على أزيد من 1400 مخطوط، ولا يوجد فيها كتاب إلا وعليه آثار تقفيفاته وتنبيهاته وتصحيحاته.


في عام الدخان الذي جاء بعد عام الإحباط، زادت أوضاع الناس صعوبة، وواصلت الأسعار ارتفاعها وصعودها، ولم يرافقها في رحلة صعودها تلك إلا أعمدة دخان مسيلات الدموع، تلك الأعمدة التي شوهدت ـ أكثر من مرة ـ وهي تغطي سماء مدن وقرى لم تعرف سماؤها من قبل دخان مسيلات الدموع، كما شوهدت وهي ترتفع في أوقات السحر فوق منارة مسجد ابن عباس في سابقة هي الأولى من نوعها، على الأقل من حيث توقيت تصاعد الدخان.