24 آب/أغسطس 2011
بقلم حفيده: سيدي أحمد بن أبّ بن الحاج الحسن*
الثلثاء 17 أيار (مايو) 2011
![]() |
| سيدي أحمد بن أبّ |
هو الحاج الحسن بن آغبدي بن أحمد بن الحسن بن محمد عمران بن موسى بن عبد الله بن زيد.
العلامة الألمعي والإمام اللوذعي الذي ترجع إليه أغلب أسانيد الفقه لدى علماء البلد، نشأ محبا للعلم وأهله مجتهدا في تحصيله، فتميز بحسن إقراء مختصر خليل بن اسحاق المالكي، وصفه صاحب فتح الشكور بقوله: "فقيها فاضلا متقنا إماما في الفقه والحديث مستحضرا لهما مشاركا فيما سواهما؛ بصيرا بطريق الحجة.. بصيرا بما تدل عليه مسائل المذهب، يدرس العلم دراية حسنة، وكان أهل العلم إذا نزلت النازلة يسألونه ويقتدون به"، كما قال عنه: عليه مدار الفتوى في الفقه ببلادنا".
رحل إلى المشرق العربي بقصد الحج ولقي بعض العلماء من أمثال محمد الخرشي الذي لقيه بالأزهر ورد عليه أربعين مسألة مما في شرحه لمختصر خليل؛ جمعها الشريف حمى الله.
أخذ العلامة: الحاج الحسن بن آغبدي عن عدد من العلماء نذكر منهم: الفقيه أحمد لولي المحجوبي، وعن سيدي أحمد بولوتاد الحنشي.
أخذ عنه: ابنه: الحاج سيدي محمد، وسيدي محمد بن فاضل التيشيتي، والطالب أحمد بن محمد بن الطالب الصديق الجماني.
للعلامة الحاج الحسن بن آغبدي مؤلفات نذكر منها:
نظم في المتشابهين من رجال الصحيحين.
نظم أم البراهين في العقيدة.
قرة الأبصار في شرح روضة الأزهار.
نظم روضة الأزهار (وهو نظم عقد به نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر لابن حجر).
مجموعة فتاوى في مواضيع مختلفة.
كما ترك العلامة الحاج الحسن بن آغبدي مكتبة ضخمة غنية بالمخطوطات؛ تضم كل حقول العلم والمعرفة.
ــــــــــــــــــــــ
* مسير مكتبة الولاتي لإحياء التراث
هاتف: 22427857
46427857


في عام الدخان الذي جاء بعد عام الإحباط، زادت أوضاع الناس صعوبة، وواصلت الأسعار ارتفاعها وصعودها، ولم يرافقها في رحلة صعودها تلك إلا أعمدة دخان مسيلات الدموع، تلك الأعمدة التي شوهدت ـ أكثر من مرة ـ وهي تغطي سماء مدن وقرى لم تعرف سماؤها من قبل دخان مسيلات الدموع، كما شوهدت وهي ترتفع في أوقات السحر فوق منارة مسجد ابن عباس في سابقة هي الأولى من نوعها، على الأقل من حيث توقيت تصاعد الدخان.