31 تموز/يوليو 2011
الثلثاء 22 أيلول (سبتمبر) 2009
![]() |
أشرفت وزيرة الثقافة والشباب والرياضة السيدة سيسه بنت بيده على فعاليات اختتام النسخة الثانية من برنامج "البداع" وذلك ضمن حلقة ختامية بثت من مباني وزارة الثقافة مساء أمس الاثنين، وأعلن فيها عن النتائج النهائية للبرنامج.
تنافس في هذه النسخة من "البداع" أربعون مشاركا ضمن ثلاث مراحل من التصفيات، استمرت ثلاثة أشهر، ووصل أربعة من المتنافسين إلى الدور الأخير.
وقد حصل الفائز بلقب "البداع" محفوظ ولد عبو على الجائزة الأولى المتمثلة في سيارة، وحصل محمد الأمين ولد حمودي على جائزة مليوني أوقية، وفاز بالمركز الثالث محمد ولد آكاه وحصل على جائزة قدرها مليون أوقية، بينما حل في المركز الرابع والأخير الهيبه ولد سالم وحصل على جائزة قدرها خمسمائة ألف أوقية.
هذا وقد لاقى برنامج "البداع" انتقادات لاذعة من طرف الكثير من النخبة الأدبية التي قاطعه معظمها.
يجدر بالذكر أن برنامج البداع يبثه التلفزيون الوطني بالتعاون مع شركة "انتاج" التي يديرها اسلم ولد تاج الدين، وبرعاية عدة مؤسسات وطنية.


في عام الدخان الذي جاء بعد عام الإحباط، زادت أوضاع الناس صعوبة، وواصلت الأسعار ارتفاعها وصعودها، ولم يرافقها في رحلة صعودها تلك إلا أعمدة دخان مسيلات الدموع، تلك الأعمدة التي شوهدت ـ أكثر من مرة ـ وهي تغطي سماء مدن وقرى لم تعرف سماؤها من قبل دخان مسيلات الدموع، كما شوهدت وهي ترتفع في أوقات السحر فوق منارة مسجد ابن عباس في سابقة هي الأولى من نوعها، على الأقل من حيث توقيت تصاعد الدخان.