31 تموز/يوليو 2011
الاحد 29 تشرين الثاني (نوفمبر) 2009
![]() |
أعلن مدير مكتبة الإسكندرية إسماعيل سراج الدين الأحد ان فرنسا أهدت مكتبة الإسكندرية نصف مليون كتاب في اكبر صفقة ثقافية في تاريخ العالم، وذلك ضمن إطار التعاون المتوسطي الذي يقوده الرئيسان الفرنسي نيكولا ساكوزي والمصري حسني مبارك.
وقال سراج الدين ان "الكتب المهداة جميعها باللغة الفرنسية وتتناول مختلف المواضيع في الثقافة والعلوم والآداب والتاريخ والجغرافيا والانثربولوجيا وكلها صاردة بين عامي 1996 وعام 2006".
ومن جهته قال مدير إعلام المكتبة نائب رئيس مركز الخطوط في المكتبة خالد عزب انه "ونتيجة لهذه الهدية ستصبح مكتبة الإسكندرية المكتبة الفرنكفونية بعد مكتبة نيويورك" خارج فرنسا.
وهي بالتالي حسب عزب "ستتفوق في مقتنياتها الفرنسية على جامعة مونتريال في كندا والتي تحتوى على 534 ألف كتاب ومكتبة الكونغرس التي تحتوى على 433 الف كتاب ومكتبة هارفارد التي تحتوى على 509 ألف كتاب وجامعة اوتاوا بكندا والتي تحتوى على 200 ألف كتاب والمكتبة القومية الكندية والتي تحتوى على 365 ألف كتاب والمكتبة الوطنية الفرنسية والتي تحتوى على 305 ألف كتاب".
وتابع "وستكون مكتبة الإسكندرية بهذا الإهداء المكتبة الرئيسية الأساسية للكتاب الفرنسي في المنطقة العربية قبل تونس والجزائر والمغرب وكذلك في إفريقيا واسيا".
وستقام احتفالية كبرى غدا الاثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر بميناء مرسيليا بحضور جهات ثقافية من فرنسا ومصر في مشاهدة أول شحنة كتب من بين المجموعة المهداة.
وضمن السياق قدمت فرنسا عدة منح لمكتبة الإسكندرية لتعليم أمناء المكتبة في فرنسا والإسكندرية على فهرسة المجموعات الفرنسية.
وجدير بالذكر أن مكتبة الإسكندرية تقتنى حاليا في فهرسها العام 650 ألف كتاب منها 40 الف كتاب باللغة الفرنسية وبذلك ستصبح إجمالي المقتنيات بها مليون و150 الف كتاب ومن المتوقع خلال الشهور القليلة القادمة ان تصل إلى مليون ونصف المليون كتاب.
وبذلك ستصبح مكتبة الإسكندرية واحدة من كبريات المكتبات في العالم كما إنها تتيح على موقعها (دار بيب اكس دوت اورغ) اكبر مكتبة عربية تضم 120الف كتاب يستطيع أي قارئ أن يتصفحها عن بعد.
المصدر: (ا ف ب)


في عام الدخان الذي جاء بعد عام الإحباط، زادت أوضاع الناس صعوبة، وواصلت الأسعار ارتفاعها وصعودها، ولم يرافقها في رحلة صعودها تلك إلا أعمدة دخان مسيلات الدموع، تلك الأعمدة التي شوهدت ـ أكثر من مرة ـ وهي تغطي سماء مدن وقرى لم تعرف سماؤها من قبل دخان مسيلات الدموع، كما شوهدت وهي ترتفع في أوقات السحر فوق منارة مسجد ابن عباس في سابقة هي الأولى من نوعها، على الأقل من حيث توقيت تصاعد الدخان.