31 تموز/يوليو 2011
الاربعاء 27 كانون الثاني (يناير) 2010
![]() |
أفاد مصدر رفيع بوزارة الثقافة أن الوزيرة السيدة: سيسه بنت الشيخ ولد بيده أهدت للرئيس السوداني عمر حسن البشير نسخة مخطوطة من المصحف الشريف وذلك أثناء زيارته الأخيرة لانواكشوط.
وحسب مصدر فضل الكشف عن اسمه فإن المصحف مكتوب بالخط المغربي ويحتوي على أنواع من الزخرفة الأندلسية بألوان مختلفة.
كما أهديت لوزير الخارجية الإيطالي -إبان زيارته الأخيرة لانواكشوط- نسخة من طرة الحسن ولد زين على لامية الأفعال.. تضاربت الأنباء بشأن كونها أصلية أم مصورة بـ"اسكانير".
وكانت وزيرة الخارجية السيدة الناها بنت مكناس قد أهدت للبشير في الخرطوم في السابع عشر من تشرين الثاني 2009 نسخة من صحيح الترمذي بخط السيد: عبد الودود ولد سيدي عبد الله الابييري، انتسخها خلال فترة استقر فيها بالسودان في طريقه إلى الأراضي المقدسة.
ويأتي إهداء مخطوط سنن الترمذي للبشير بعد فترة وجيزة من إهداء بعض المخطوطات النادرة للأمير القطري في الثالث من سبتمر 2009.
يجدر بالذكر أن المخطوطات الموريتانية تشهد تلاعبا كبيرا من لدن القراصنة والمهربين في صمت وتغاض تام من الجهات الرسمية وأخيرا بمشاركتها.
كما أن الآثار الحضارية المتمثلة في الرسوم الصخرية تعتبر أهم مصادر العيش لبعض سکان المناطق الذين يبيعونها بأسعار رخيصة للسواح.. الأمر الذي يعتبر في الدول الأخرى جريمة يعاقب عليها القانون لما تشكله من استنزاف للمخزون الحضاري الذي يعتبر ذاكرة جمعوية..
فهل هذه هي البداية الفعلية للتحضيرات الاحتفالية بمناسبة اختيار موريتانيا عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2011؟؟


في عام الدخان الذي جاء بعد عام الإحباط، زادت أوضاع الناس صعوبة، وواصلت الأسعار ارتفاعها وصعودها، ولم يرافقها في رحلة صعودها تلك إلا أعمدة دخان مسيلات الدموع، تلك الأعمدة التي شوهدت ـ أكثر من مرة ـ وهي تغطي سماء مدن وقرى لم تعرف سماؤها من قبل دخان مسيلات الدموع، كما شوهدت وهي ترتفع في أوقات السحر فوق منارة مسجد ابن عباس في سابقة هي الأولى من نوعها، على الأقل من حيث توقيت تصاعد الدخان.