الثلثاء 7 كانون الأول (ديسمبر) 2010

 

 

نقدم لكم في الحلقة السابعة من أدب الكتب (ضمن زاوية "أدب" في ركن "الثقافة المحظرية") نصوصا شعرية لكل من العلامة المختار ولد المحبوبي اليدالي والعلامة ببها ولد أحمد العاقل مع أبيات جوابية لها لولد ابن المقداد، وأخيرا بيتين للشاعر محمد الامين ولد لمرابط ولد بنعوف الأنتابي.

يقول العلامة المختار ولد المحبوب يخاطب ولد ابن المقداد في شأن كتاب التسولي:

إلى باب المكارم والوصول = = وخير اليوم متبعي الرسول

وعون للعباد على رشاد = = وتحصيل النقول من المقول

فموجبه محبتكم وأني = = أزور لنيل سولي و"التسولي".

وللعلامة ببها ولد محمذن ولد أحمد العاقل يخاطب ولد ابن المقداد يريد بعض الورق:

فما اسم رباعي(1) آخراه موافقا = = إذا شد ثاني كله في الدلالة

وعند انحذاف للأخير موافق = = حصانا وأعيى كل واري الذبالة

وفي القلب منه قر هم شكوته = = إليك ابن مقداد ازدهر برسالة.

فرد عليه ابن المقداد:

فمقداد ما أملته منه نلته = = وكنه الذي أخفيته قد بدا له

جوابك باد جمعه قلب طارق = = وقلب كتاب(2) قد عرفنا جلاله.

ويقول محمد الامين ولد أحمدو ولد لمرابط ولد بنعوف الانتابي:

مقامات الحريري شغفن قلبي = = كما أجرى الحماسة دمع عيني

وإني بالنوادر والأغاني = = لمشغوف أميمة إن تريني.

ــــــــــــــــــــ

(1) يعني مهرق، و"آخراه" هما "رقٌّ"، وإذا حذف آخره صار "مهر"، وإن قلب هذا الاسم الرباعي صار "قر هم".

(2) يعني أن ما طبه منه هو "قلب طارق"، إذا أضيفت إلى "قلب كتاب قد عرفنا جلاله " وهو "يس" لأنها قلب القرآن فإذا قلبنا "طارق" وزدنا لها "يس" تصير "قراطيس".

مواضيع مشابهة:

اضف تعليق


Security code
اعادة تنشيط

آراء حرة

درس في النحو السياسي..!!

altفي عام الدخان الذي جاء بعد عام الإحباط، زادت أوضاع الناس صعوبة، وواصلت الأسعار ارتفاعها وصعودها، ولم يرافقها في رحلة صعودها تلك إلا أعمدة دخان مسيلات الدموع، تلك الأعمدة التي شوهدت ـ أكثر من مرة ـ وهي تغطي سماء مدن وقرى لم تعرف سماؤها من قبل دخان مسيلات الدموع، كما شوهدت وهي ترتفع في أوقات السحر فوق منارة مسجد ابن عباس في سابقة هي الأولى من نوعها، على الأقل من حيث توقيت تصاعد الدخان.

مواضيع مشابهة:

رسالة مفتوحة إلى رئيس الجمهورية / حبيب الله ولد أحمد

altحتى لا تغرق السفينة..!!

(من المخجل أن نتفرج على وطننا الحبيب صريعا تحت أقدام نظام لا يريد أكثر من البقاء في السلطة بأي ثمن ومعارضة لا تريد سوى الوصول إليها بأي ثمن... ويتطلب منا الانحياز لموريتانيا الموحدة والمستقلة و المستقرة وضع النقاط على الحروف ومخاطبة الجميع بصدق وأمانة بحثا عن مخرج لأزمتنا الحالية ومحاولة للخروج من نفقها المظلم)

"ثوار" موريتانيا.. كانوا أحرص الناس على حياة/ سيدى محمد ابه

altاستسمحكم فأنا مضطر للمغادرة لعيادة جرحى المنسقية" كلمات "خالدة" لأحد قادة المعارضة "الثائرين" لحظات بعد تدخل قوى الأمن ليلة فض الاعتصام الأول قرب مسجد ابن عباس.. في صباح اليوم الموالي اكتشف المعتصمون أن رئيسهم "الثوري" كان يريد مغادرة المكان فقط، فقد وصل وحيدا إلى المستشفى وقبل وصول الجرحى المزعومين.. هي إذن أفضل الطرق للهروب من المواجهة..

مواضيع مشابهة:

اسمعوا أنينا من قبل أن..!؟

altنحن الذين جعلنا من "سنيم" شيئا مذكورا..

من عرقنا ارتوت..

وبجوعنا كبرت ..

مواضيع مشابهة:

مقترحات للمعارضة المقاطعة للحوار / محمد الأمين ولد الفاضل

altطالعت في بعض المواقع  بأن رؤساء أحزاب منسقية المعارضة اجتمعوا وطلبوا من الأحزاب المنخرطة في المنسقية بأن تُعِدَّ وتقدم مقترحاتها وتصوراتها للنشاطات المستقبلية للمنسقية، كل حزب على حدة، وبما أن هناك جمهورا طويلا عريضا يشارك المنسقية في أنشطتها، وليس له أي انتماء حزبي، وليست له هيئات تمثله لتقدم التصورات باسمه، لذلك فقد يكون من المناسب أن يتقدم من شاء من ذلك الجمهور بمقترحاته الشخصية، ومن هنا جاءت مقترحاتي الشخصية هذه:

مواضيع مشابهة:

آخر التعليقات

  • عمدة المسلم الأواه في التوسل ب...
    نثمن عاليامجهودات القائمين على موقع التيسير الثقافي المبارك ونلتمس منهم الإسراع في نشر الحلقات المتبقية من هذا الكتاب الجيد الذي كانت الساحة العلمية والثقافية في أمس الحاجة اليه وشكرا جزيلا
    بواسطة محمد
  • عمدة المسلم الأواه في التوسل ب...
    جزاكم الله خيرا علي نشركم لهذالبحث الذي هو حقا فضل من الله تعالي علي هذه الامة المباركة وأطلب من المؤلف أن يهدي منه نسخة (...) لعلي الله أن يهديه بها ان هو طالعها وجزي الله المؤلف كل خير علي هذالعمل الذي ادخره الله له ليكون نبراسا للطيبين ودامغا للمرجفين وحجة في التوسل بجاه سيد الاولين والاخرين
    بواسطة الحاجي
  • السلفيون في تونس / محمد كريشان...
    لا أدري سبب عدم نشر مقالات الكاتب مصطفى قطبي فقد كنا ننتظرها بفارغ الصبر.ونأمل من إدارة التيسير أن تنشر جديد الكاتب لأهمية الحمولة الفكرية والثقافية التي تتميز بها كتاباته ودراساته.
    بواسطة الشيخ مختار الحاتمي