24 آب/أغسطس 2011
الاثنين 17 أيار (مايو) 2010
![]() |
نقدم لكم اليوم هذا اللغز المحظري للعلامة اتاه ولد اباه حول لفظة "أذرعات". (موضع بالشام اختلف فيه الأقدمون قديما: فقيل من البلقاء، وقيل من حوران).
وقد أجاب هذا اللغز العلامة يسلم ولد أكيبد.
قال العلامة اتاه:
أيا من خاض في الدر الثمين = = أباحير اللغى عوم السفين
أبـِـنْ لفظا ينال الكسر نصبا = = بحين واعكسنْ هذا بحين؟.
قال العلامة يسلم ولد أكيبد مجيبا:
تأمل "أذرعات" فإن فيها = = مراد الشيخ بالخبر اليقين.
ومن المعلوم أن كلمة "أذرعات" ينسحب عليها ما ينسحب على المؤنث السالم، فتعرب إعرابه؛ وبالتالي تعتبر من حيث الشكل "جمعا" وإن كانت ليست كذلك.
قال ابن مالك :
وما بتا وألف قـد جمعـا = = یكسر في الجر وفي النصب معا
كذا أولات والذي اسما قد جعل = = كأذرعات فيه ذا ايضـا قبـل
فقوله "كأذرعات" يعني من كل مفرد جاء على صيغة الجمع المؤنث السالم.


في عام الدخان الذي جاء بعد عام الإحباط، زادت أوضاع الناس صعوبة، وواصلت الأسعار ارتفاعها وصعودها، ولم يرافقها في رحلة صعودها تلك إلا أعمدة دخان مسيلات الدموع، تلك الأعمدة التي شوهدت ـ أكثر من مرة ـ وهي تغطي سماء مدن وقرى لم تعرف سماؤها من قبل دخان مسيلات الدموع، كما شوهدت وهي ترتفع في أوقات السحر فوق منارة مسجد ابن عباس في سابقة هي الأولى من نوعها، على الأقل من حيث توقيت تصاعد الدخان.