24 آب/أغسطس 2011
الخميس 15 تموز (يوليو) 2010
![]() |
| الشيخ سيديا باب |
نقدم لكم اليوم ضمن "حكايات" في ركن "الثقافة المحظرية" هذه الحكاية وقد عثرنا عليها في إحدى مكتبات بتلميت.
تقول الحكاية: "اجتمع الشيخ محمْد اليدالي الأبييري ذات مرة بالعلامة يحظيه بن عبد الودود (اباه) والشيخ سيديا باب في مدينة بتلميت، وأثناء تجاذبهم لأطراف الحديث قال الشيخ محمد اليدالي مخاطبا الشيخ سيديا باب: " يحظيه هذا يزعم أنه لا يفعل أمرا إلا بمشورة ومباركة شيخه الشيخ محمذ فال بن متالي رحمه الله "، فما أكمل كلامه حتى قال اباه رادا عليه " باب هذا أخبرني أنه يصافح يقظة جميع أولي العزم من الرسل.. " يا باب هل قلت لي ذلك؟ فقال باب: نعم حدثتك به لكن ما كنت أحب أن تحدث به أحدا".


في عام الدخان الذي جاء بعد عام الإحباط، زادت أوضاع الناس صعوبة، وواصلت الأسعار ارتفاعها وصعودها، ولم يرافقها في رحلة صعودها تلك إلا أعمدة دخان مسيلات الدموع، تلك الأعمدة التي شوهدت ـ أكثر من مرة ـ وهي تغطي سماء مدن وقرى لم تعرف سماؤها من قبل دخان مسيلات الدموع، كما شوهدت وهي ترتفع في أوقات السحر فوق منارة مسجد ابن عباس في سابقة هي الأولى من نوعها، على الأقل من حيث توقيت تصاعد الدخان.