22 آب/أغسطس 2011
الاربعاء 3 شباط (فبراير) 2010
![]() |
معروف أن اللهجة الحسانية تأثرت بمجموعة من اللهجات المجاورة لها. ففي منطقة الحوض تأثرت الحسانية بالپمپارية، فيما تأثرت في الگبله (خاصة الجنوب الغربي الموريتاني) بالولفية. فنجد الكثير من المفردات الولفية التي توطنت حسانية هذه المنطقة وأصبحت جزء منها.
من أمثلة ذلك كلمة "خم" التي تعني "لا أعلم"، وكلمة "مُـكْ" التي تستخدم للنفي. كذلك "امبديّ" التي تعني الشارع؛ وهي مشتقة من كلمة "امبدْ" الولفية وقد أنثتها الحسانية.
كما نجد كلمات مثل "كدو" (الملعقة) و"البندانه": أي خادمة المنزل وهي في الأصل كلمة ولفية أصلها "امبندانْ". ومن أنصع الأمثلة كلمة "گورچيگـيْن" التي تعني بالحسانية المخنث وهي ولفية أصلها "گور- چکين" أي "الرجل المرأة". بالإضافة إلى كلمة "أطلي" (الشارع المعبد) وهي دخيلة من اللهجة الولفية أصلها "تالي".


في عام الدخان الذي جاء بعد عام الإحباط، زادت أوضاع الناس صعوبة، وواصلت الأسعار ارتفاعها وصعودها، ولم يرافقها في رحلة صعودها تلك إلا أعمدة دخان مسيلات الدموع، تلك الأعمدة التي شوهدت ـ أكثر من مرة ـ وهي تغطي سماء مدن وقرى لم تعرف سماؤها من قبل دخان مسيلات الدموع، كما شوهدت وهي ترتفع في أوقات السحر فوق منارة مسجد ابن عباس في سابقة هي الأولى من نوعها، على الأقل من حيث توقيت تصاعد الدخان.