25 آب/أغسطس 2011
السبت 3 نيسان (أبريل) 2010
![]() |
ننشر لكم اليوم قطعتين من أب الشاي.. الأولى للشيخ سيديا بابا والثانية لمحمد الكرامي ولد ما يابا الجكني.
قال االشيخ سيديا باب:
يقيم لنا مولاي والليل مقمر = = وأضواء مصباح الزجاجة تزهر
وقد نسمت ريح الشمال على الربى = = نسيما بأذيال الدجى يتعثر
كؤوسا من الشاي الشهي شهية = = يطيب بها ليل التمام ويقصر
تخير من تجار طنجة شاهها = = وخير لها من تلج وهران سكر
قواريرها والشاي فيها يزينها = = وقد زينته جوهر فيه جوهر
تعين على الخيرات من بات قانتا = = وتسعد في الأسحار من بات يسمر
ولا غرو إن طابت صنائع ماجد = = شريف فماء العود من حيث يعصر.
ويقول محمد الكرامي ولد ما يابا الجكني
إذا ماهر السقاي نادى فأسمعا = = هلموا لشاي ثم هرول مسرعا
وأوقد نارا ثم جاء بمغرج = = فأمهله حتى إذا ما تهوعا
وأخرج إبريقا تلألأ نوره = = وألقمه المفتول أو سكرا معا
وأورد ماً صفوا على ذاك ممزجا = = وأفرغه من بين كاسات اربعا
وناولنا كأسا صفا لون مائها = = ونور؟؟ ما قد شاء منها ونعنعا
فقد ذهب الهم المشوش والعيا = = وحل نشاطا بالسلامي أجمعا.


في عام الدخان الذي جاء بعد عام الإحباط، زادت أوضاع الناس صعوبة، وواصلت الأسعار ارتفاعها وصعودها، ولم يرافقها في رحلة صعودها تلك إلا أعمدة دخان مسيلات الدموع، تلك الأعمدة التي شوهدت ـ أكثر من مرة ـ وهي تغطي سماء مدن وقرى لم تعرف سماؤها من قبل دخان مسيلات الدموع، كما شوهدت وهي ترتفع في أوقات السحر فوق منارة مسجد ابن عباس في سابقة هي الأولى من نوعها، على الأقل من حيث توقيت تصاعد الدخان.