22 آب/أغسطس 2011
الاحد 20 أيلول (سبتمبر) 2009
![]() |
بمناسبة ثبوت شهر شوال المبارك لعام 1430 هـ أقيمت صلاة عيد الفطر المبارك في الباحة الموجودة شمال المسجد العتيق بالقرية، وقد أم المصلين فضيلة العلامة محمد سالم بن أحمد الخديم إمام جامع القرية.
الشيخ محمد سالم ولد أحمد الخديم ركز في خطبته الأولى على أحكام زكاة الفطر ووقت إخراجها مسهبا في الموضوع مذكرا الجميع بأن صوم رمضان معلق بين السماء والأرض ولا يرفع إلا بإخراج زكاة الفطر.
أما في الخطبة الثانية فقد حث فضيلة الإمام على التقوى الذي حاصله الامتثال والاجتناب، والاكثار من الذكر والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم داعيا إلى الاستفادة من المدرسة الرمضانية.
هذا وقد توافدت على الباحة جموع المصلين من داخل وخارج القرية.


في عام الدخان الذي جاء بعد عام الإحباط، زادت أوضاع الناس صعوبة، وواصلت الأسعار ارتفاعها وصعودها، ولم يرافقها في رحلة صعودها تلك إلا أعمدة دخان مسيلات الدموع، تلك الأعمدة التي شوهدت ـ أكثر من مرة ـ وهي تغطي سماء مدن وقرى لم تعرف سماؤها من قبل دخان مسيلات الدموع، كما شوهدت وهي ترتفع في أوقات السحر فوق منارة مسجد ابن عباس في سابقة هي الأولى من نوعها، على الأقل من حيث توقيت تصاعد الدخان.