02 أيلول/سبتمبر 2011
وزارة "........ والتعليم الأصلي" وزارة لا تخلو منها أي تشكلة وزارية.. ترى:
ما الهدف منها؟
ما ذا قدمت للتعليم الأصلي؟
ولما ذا حرص بعض الرؤساء إلى إسناد وظفيفة وزيرها إلى أحد أبناء المحظرة؟
هل استفاد شيوخ المحاظر من التأمين الصحي مثل وكلاء الدولة؟
هل منحت لهم قطعا أرضية في العاصمة أو ضواحيها؟
هل خصصت لهم مبالغ شهرية؟
هل كلفت نفسها عناء معرفة المحاظر الحقيقية من المحاظر الورقية؟
على أي معيار تقدم الهبة "السخية" السنوية؟
ما ذا قدمت الوزارة للتعليم الأصلي على أرض الواقع سوى إدراج اسمه في مؤخرة اسم الوزارة ؟
أيدخل إغلاق مسابقة المعهد العالي في وجه خريجي المحاظر في هذا الاعتناء؟
أسئلة كثيرة تحتاج إلى أجوبة مقنعة!!

في عام الدخان الذي جاء بعد عام الإحباط، زادت أوضاع الناس صعوبة، وواصلت الأسعار ارتفاعها وصعودها، ولم يرافقها في رحلة صعودها تلك إلا أعمدة دخان مسيلات الدموع، تلك الأعمدة التي شوهدت ـ أكثر من مرة ـ وهي تغطي سماء مدن وقرى لم تعرف سماؤها من قبل دخان مسيلات الدموع، كما شوهدت وهي ترتفع في أوقات السحر فوق منارة مسجد ابن عباس في سابقة هي الأولى من نوعها، على الأقل من حيث توقيت تصاعد الدخان.