26 تشرين2/نوفمبر 2011

انتقت اللجنة التابعة لليونيسكو، المكلفة بحفظ التراث الثقافي غير المُـجَـسّم، تسع إضافات جديدة ضمتها إلى لائحة التراث الثقافي الإنساني العالمي الذي يحتاج إلى حفظ عاجل.
وقال راسل سامادوف، الناطق باسم اللجنة، التي اجتمعت في جزيرة بالي الأندنوسية، ان "اللائحة السابقة كانت تضم 16 من مختلف عادات الشعوب المهددة بالانقراض".
ومن بين التراث الذي أضيف ما يعرف بـ"الزفير المنغولي" (وهو تقنية خاصة بأداء أغان قديمة)، كما أضيفت "طقوس كوريديغاو" لحكماء مالي التي تــُـعنى بتهيئة الأطفال لمواجهة مصاعب الحياة، وأضيفت كذلك قصص "ييماخان" بلغة هزهين بشمال الصين، وأضيفت أيضا أغاني "اكزوان" من محافظة فوتو لفيتنامية، وتمت كذلك إضافة "النكالي" وهي حكايات ادرامية إيرانية. لكن الحدث البارز تمثل في إضافة "اتهيدين"
الذي وصفته اللجنة بـ"ملحمة البيظان المكونة من قصائد تــُـمَجـّـد بطولات وإنجازات أمراء ومحاربي البيظان في موريتانيا"، حسب ما نقلت صحيفة Libération الفرنسية على الرابط التالي:
http://www.liberation.fr/depeches/0...

يذكر أن الوكالة الموريتانية للأنباء تجاهلت مضمون الخبر وتحدثت عن "الموسيقى الموريتانية" التي لم يتم تناولها إطلاقا خلال اللقاء الذي اقتصر على الاعتراف بما أسماه "ملحمة اتهيدين" كتراث إنساني مهدد.
وجاء في خبر الوكالة ما نصه: "صادقت لجنة التراث العالمي اللامادي في منظمة اليونسكو اليوم الخميس في دورتها السادسة المنعقدة حاليا بمدينة بالي في أندنوسيا على تسجيل الموسيقى الموريتانية ضمن لائحة التراث العالمي اللامادي.

وثمن الامين العام لوزارة الثقافة والشباب والرياضة السيد الخليل ولد المهدي ولد الجيد الذي يرأس وفد موريتانيا المشارك في هذه الدورة هذا الحدث البالغ الأهمية بالنسبة للتراث الموريتاني، مبرزا انه جاء نتيجة عمل دؤوب قامت به الحكومة الموريتانية لحفظ وتثمين مختلف مكونات التراث الوطني.
وأضاف أن هذا الاعتراف يعكس مكانة موريتانيا كأمة حاضنة للثقافة والمعرفة وتساهم بشكل واسع في اثراء التراث العالمي.
ونشير إلى أن لجنة التراث العالمي اللامادي أجازت في هذه الدورة 12 ملفا من اصل 33 من بينها ملف الموسيقى الموريتانية الذي حاز على أغلبية أصوات الدول المشاركة في الدورة".

المصدر موقع المدى

في عام الدخان الذي جاء بعد عام الإحباط، زادت أوضاع الناس صعوبة، وواصلت الأسعار ارتفاعها وصعودها، ولم يرافقها في رحلة صعودها تلك إلا أعمدة دخان مسيلات الدموع، تلك الأعمدة التي شوهدت ـ أكثر من مرة ـ وهي تغطي سماء مدن وقرى لم تعرف سماؤها من قبل دخان مسيلات الدموع، كما شوهدت وهي ترتفع في أوقات السحر فوق منارة مسجد ابن عباس في سابقة هي الأولى من نوعها، على الأقل من حيث توقيت تصاعد الدخان.