28 تشرين2/نوفمبر 2011

وسط حضور لافت لعمال المكتبة الوطنية، وغياب وزيرة الثقافة وأمين عامها، وبمناسبة الذكرى الـ51 لعيد الاستقلال الوطني.. افتتح بدار الثقافة زوال اليوم المعرض الرابع عشر للكتاب الموريتاني وسط حضور متواضع وتغطية إعلامية باهتة، وإعداد ضعيف.
لقطة من فعاليات الافتتاح
معرض الكتاب الموريتاني الذي يستمر على مدى أسبوع تشارك في نسخته الحالية أربع دور نشر وطنية هي:
- دار يوسف بن تاشفين (39 عنوانا).
- دار التيسير للنشر والتوزيع (22 عنوانا).
- دار الرضوان (15 عنوانا).
- مكتبة القرنين 15/21 (7 عناوين).
بالإضافة إلى بعض المكتبات التجارية كشركة الكتب الإسلامية، ومكتبة رياح الشمال، ومكتبة رياح الجنوب، فيما تغيبت لسبب أو لآخر مكتبات كبيرة بحجم: مكتبة الولاتي لإحياء التراث، ومكتبة الرشاد، ومكتبة الإصلاح.
صورة من جناح دار الرضوان
المعرض -وبعد تأخر عن الموعد المحدد في انتظار حضور التلفزة الوطنية التي لم تبلغ بالحدث إلا حدود العاشرة من صبيحة هذا اليوم- افتتحه مستشار وزيرة الثقافية المكلف بالثقافة السيد: محمدو ولد احظانا بقطع أو تقطيع الشريط الرمزي..
بعد ذلك قام رفقة بعض الحضور بجولة في الأجنحة وتلقى شروحا مقتضبة عن المكتبات ودور النشر المشاركة.
موقع التيسير الثقافي وعلى هامش قطع الشريط الرمزي التقى بالكاتب والمؤلف السيد محمدو السالم ولد جدو الذي كان الزائر الوحيد تقريبا للمعرض وأدلى له بالتصريح التالي:
"لاشك أن تنظيم المعارض للكتاب الوطني عموما مجهود يذكر فيشكر، وبالنسبة لدي كزائر لهذا المعرض لدي عليه بعض الملاحظات:
- لاحظت كثرت العناوين الجديدة مما يعني أن حركة النشر تشهد تحسنا في موريتانيا.
- هناك أيضا "ضعف العنونة"، فالزائر العادي لا يمكن أن يميز بين الأجنحة، فلا توجد لافتات يمكن التمييز بها.
- باستثناء دار التيسير للنشر والتوزيع هناك تداخل بين العناوين المعروضة فالكتاب الواحد تراه معروضا في مختلف الأجنحة مما يفقدهم سماتهم المميزة.
- قلة الكمية المعروضة من الكتب، وقد يكون مرد ذلك إلى قرب المعرض من مقرات المكتبات".
لقطة من باحة المعرض
وفي تعليق لأحد المشاركين في المعرض قال:
"إن افتتاح المعرض من طرف مستشار وزيرة الثقافة يعتبر إهانة للكتاب والمؤلف والناشر، ويعطي تصورا حقيقيا عن مكانة الكتاب والمؤلفين والناشرين لدى النظام بشكل عام، ووزيرة الثقافة بشكل خاص.. فالمفروض أن يفتتح المعرض من طرف الرئيس أو الوزير الأول، أو على الأقل الوزير الكلف بالثقافة.. أما أن يفتتح من طرف مستشار فهذا غير مستساغ إطلاقا..
فالكتاب الموريتاني والناشر غائبان عن الساحات والمعارض الدولية اللهم إلا بعض المشاركات الخجولة التي تخضع للزبونية في الغالب الأعم.. وما معرض الخرطوم منا ببعيد، فقد أوفدت وزارة الثقافة –مشكورة- على حسابها الخاص إحدى "المكتبات" محملة بـ أقل من 190 كلغ من الكتب (ستة كراتين في أحسن الأحوال)، في حين شاركت بعض دور النشر في نفس المعرض بحاويات؟!.
صورة نموذجية لإحدى مشاركات الكتاب الموريتاني في بعض المعارض الدولية خلال السنة الجارية.

في عام الدخان الذي جاء بعد عام الإحباط، زادت أوضاع الناس صعوبة، وواصلت الأسعار ارتفاعها وصعودها، ولم يرافقها في رحلة صعودها تلك إلا أعمدة دخان مسيلات الدموع، تلك الأعمدة التي شوهدت ـ أكثر من مرة ـ وهي تغطي سماء مدن وقرى لم تعرف سماؤها من قبل دخان مسيلات الدموع، كما شوهدت وهي ترتفع في أوقات السحر فوق منارة مسجد ابن عباس في سابقة هي الأولى من نوعها، على الأقل من حيث توقيت تصاعد الدخان.