14 كانون1/ديسمبر 2011
وسط حضور متميز، وأمام جمع غفير من العلماء والدعاة والأدباء والكتّاب والمثقفين، وبرعاية من العلامة الشيخ علي الرضى بن محمد ناجي.. نظم المنتدى العالمي لنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم مساء أمس الثلاثاء بفندق الأميرة
في انواكشوط مهرجانا شعريا حاشدا تحت عنوان "الدعوة إلى الله والتمسك بالسنة المطهرة".
المهرجان الشعري وحسب القائمين على التظاهرة بلغت النصوص المشاركة فيه 80 نصا شعريا تخللتها كلمات توجيهيه في الوعظ والنصح والإرشاد، ألقاها عدد من العلماء من طلبة الشيخ ومريديه وغيرهم.. أمثال:
العلامة محمد سالم ولد النيه ، والعلامة أحمدو ولد عابدين، والعلامة ولد متال ولد حننه، والعلامة عبد الله ولد بدي، والعلامة محمد عالي ولد سيدي.
صورة من منصة الإلقاء
وعلى هامش الندوة وتعليقا عليها أدلى السيد أحمد ولد سيدي محمود (صحفي بالإذاعة) لموقع التيسير الثقافي بالتصريح التالي:
"أعتقد أن هذا النوع من الملتقيات مهم جدا فالاجتماع لتدارس السيرة النبوية الشريفة ومدح النبي صلى الله عليه وسلم ونصرته والوعظ والإرشاد والتوجيه أمر في غاية الأهمية، كما أن هذا النوع من المهرجانات الأدبية ينعش الساحة الثقافية، ويجعل الذّابين عن الحبيب المصطفى أكثر جاهزية للذب والذود عن جنابه الشريف؛ خصوصا في ظل التهور لبعض الصحافة الدولية كما وقع من الدنمارك.
صورة من جمهور الأمسية
هذا وقد استمرت فعاليات هذا المهرجان حتى ساعات الصباح الأولى ونالت إعجاب الحضور وطالبوا بمتابعة وتكثيف هذا النوع من الأنشطة..
يذكر أن هذه الندوة تدخل في حلقات تعليمية ووعظية وتوجيهية، ينوي المنتدى العالمي لنصرة الرسول صلى الله عليه الذي يتولى الشيخ على الرضى بن محمد ناجي رآسته تقديمها مستقبلا بحول الله.

في عام الدخان الذي جاء بعد عام الإحباط، زادت أوضاع الناس صعوبة، وواصلت الأسعار ارتفاعها وصعودها، ولم يرافقها في رحلة صعودها تلك إلا أعمدة دخان مسيلات الدموع، تلك الأعمدة التي شوهدت ـ أكثر من مرة ـ وهي تغطي سماء مدن وقرى لم تعرف سماؤها من قبل دخان مسيلات الدموع، كما شوهدت وهي ترتفع في أوقات السحر فوق منارة مسجد ابن عباس في سابقة هي الأولى من نوعها، على الأقل من حيث توقيت تصاعد الدخان.