06 كانون2/يناير 2012

أوفدت الخلافة العامة للطريقة المريدية التي مقرها في السنغال الشيخ مرتضى بوسو مبعوثا خاصا الى موريتانيا لدعوة الشخصيات الدينية والعلمية لحضور فعاليات تظاهرة "مجل" (يوم التعظيم) الذي يوافق يوم
الخميس 12 يناير 2012،وهي التظاهرة التي تقام كل سنة احياءا لذكرى نفي الشيخ الخديم من طرف الاستعمار الفرنسي إلى الغابون .
وقد ارتأت الخلافة المريدية ان تخصص يوم الاربعاء ـ الذي يسبق يوم "مجل" ـ لتكريم مجموع الشخصيات العلملية الموريتانية الحاضرة ،في مبادرة تهدف منها الخلافة العامة الى احياء العلاقات الدينية التي ربطت بين الشناقطة و الشيخ الخديم .
جدير بالذكر أن يوم "مجل" يعتبرأكبر تظاهرة دينية بإفريقيا، حيث يحضرها كل عام زهاء ثلاثة ملايين مسلم من مختلف اصقاع القارة السمراء،بالاضافة الى مئات الشخصيات العلمية والدينية والفكرية، وممثلين عن هيئات سياسية ومدنية يمثلون معظم البلدان الاسلامية.

في عام الدخان الذي جاء بعد عام الإحباط، زادت أوضاع الناس صعوبة، وواصلت الأسعار ارتفاعها وصعودها، ولم يرافقها في رحلة صعودها تلك إلا أعمدة دخان مسيلات الدموع، تلك الأعمدة التي شوهدت ـ أكثر من مرة ـ وهي تغطي سماء مدن وقرى لم تعرف سماؤها من قبل دخان مسيلات الدموع، كما شوهدت وهي ترتفع في أوقات السحر فوق منارة مسجد ابن عباس في سابقة هي الأولى من نوعها، على الأقل من حيث توقيت تصاعد الدخان.