22 آب/أغسطس 2011
الاربعاء 6 كانون الثاني (يناير) 2010
![]() |
علم الفلك هو العلم الذي تبحث فيه ظواهر الأجرام السماوية وقوانين حركاتها المرئية ومقاديرها وطبائعها.
ولقد اهتم المسلمون به اهتماما كبيرا فاستطاعوا تعيين أوقات الصلاة من ارتفاع الشمس نهارا، وبالنجوم ليلا، كما حددوا اتجاه القبلة في كل مكان وصلوا إليه.
ويمكن الربط بين حض القرآن على النظر في الكون، وارتباط الموضوعات الفلكية بفروض الدين كأوقات الصلوات والصيام والحج، وغير ذلك من أحكام الشريعة الإسلامية.
ولم يكن الشناقطة نشازا ولا استثناء من القاعدة فقد اهتموا بعلم الفلك بشكل عام وحساب الزمن بشكل خاص فنظموا فيه الانظام وحرروا مسائله..
حساب الزمن النهاري هو موضوع الحلقة الأولى من حساب الزمن والتي نستأنس فيها بأبيات للعلامة محمد بن ميميه اليدالي مبينا فيها انتهاء كل ساعات النهار بالأقدام:
ضبط انتها الساعات بالقدم في = = لام. يب. واو. وجيم. ألف.
ثم الزوال. بعد طرح ظله(1) = = وبعده بعكس هذا كله
أي ألف جيم وواو ثم يب = = لام فللغروب من غير ريب .
يعني أن وقت انتهاء أول ساعات النهار يكون عنده الظل "لام" (30) قدما، وأن الساعة الثانية يكون الظل عند انتهائها "يب" (12) قدما، والساعة الثالثة يكون الظل "واو" (6) أقدام، والساعة الرابعة يكون عندها "جيم" (3) أقدام، وأن الساعة الخامسة يكون الظل عند انتهائها "ألف" (1) قدم، وأن آخر ساعة من أول النهار هي "الزوال".
هذا بالنسبة لنصف النهار الأول، وأما النصف الأخير فيعكس الأمر، فاول ساعة منه يكون فيها الظل "ألف" يعني (1) قدم، والثانية "جيم" (3) أقدام، والثالثة "واو" (6) أقدام، والرابعة "يب" (12) قدما، والخامسة "لام" (30) قدما، والسادسة والأخيرة "الغروب".
ـــــــــــــــــــــــ
(1) موضوع طرح ظل الزوال من القامة موضوع حلقة قادمة إن شاء الله .


في عام الدخان الذي جاء بعد عام الإحباط، زادت أوضاع الناس صعوبة، وواصلت الأسعار ارتفاعها وصعودها، ولم يرافقها في رحلة صعودها تلك إلا أعمدة دخان مسيلات الدموع، تلك الأعمدة التي شوهدت ـ أكثر من مرة ـ وهي تغطي سماء مدن وقرى لم تعرف سماؤها من قبل دخان مسيلات الدموع، كما شوهدت وهي ترتفع في أوقات السحر فوق منارة مسجد ابن عباس في سابقة هي الأولى من نوعها، على الأقل من حيث توقيت تصاعد الدخان.