25 آب/أغسطس 2011
الحلقة الرابعة من أژوان
الاثنين 21 حزيران (يونيو) 2010
![]() |
نقدم لكم هذه المرة، -في زاوية " أژوان من " ثقافة المجتمع "،- بعض أسماء ومواقع وشواهد "لشوار" القديمة دونما ترتيب، مع الاستزادة من موسيقى البيظان في حلقات قادمة.
*" اشـْـبيحْ ": " شورْ " من " أشوار " مقام " تنـَـچُّوكـَه " في " اجَّـانـْـبَه الكحله ".
*"اشـْـطيبْ": "شور" يقع في مقام " لـَـگـَّـتـْـري " أي " ارديفْ چَيـْـنه ".
*" اصْرنـْـدْ ": شور من مقام "تنـَـچُوكـَـه" في " اجَّانبه الكحله ".
*"اتـْـرادي": شور يقع في " اكحال انتماسْ " من " اجانبه الكحله "، وشاهده:
هموم، هموم/ على المطلق
خلقت الجمال لنا فتنة = = وقلت لنا بعد ذاك اتقوا
*" اتـْـراري ": شور من مقام "بيـْـگي"، " اجانبه الكحله "
ومن كلماته:
شفتكْ يحظيكْ/ ذ الِّ تمكنْ
بينْ انواصيك/ كيفْ الففـْـتنْ
*" التلهاجْ ": شور في مقام " أعظـَّـالْ "، من "اكحال بيگي"، " اجانبه الكحله ".
*" اتـْـليعيبَه ": " شور " من مقام " مَغـَـچُوكـَـه "، شاهده:
لستنكارُ والجزاعُ
ومن كلماته:
اهلْ الريمْ الْ فيَّ كلحُ = = گلتْ الهُمْ كلماتْ أُ شاعُ
إيلا صَلحُ راهمْ صلحُ = = وايلا ضاعُ راهمْ ضاعُ
*" اجرادْ ": " شور " من مقام " انتماسْ "، وقد اشتهر بملازمته لبحر الوافر من الشعر الفصيح، خاصة الأغراض الماجنة/ ومن ذلك:
كأن القلب ليلة قيل يغدى = = بليلى العامرية أو يراح
قطاة صادها شرك فباتت = = تجاذبه وقد علق الجناح
فلا بالليل نالت ما ترجي = = ولا بالصبح كان لها براح
*" اذهَبْ ": شور من مقام " الكـَـرْسِي "، دندنته "لبْـلـيْـدَه". كما نجد نفس الاسم في " شور " آخر من مقام " ما يُـخرَّصْ " (ابياظ كرْ، اجَّانبه الكحله) ، شاهده:
أيا جملة الأصحاب موتوا صبابة = = كما مات في الهجران قيس معذبا
ومن كلماته:
لعَادْ انگظ واطوالْ = = عرَّادِ منْ عطبُ
يَسْو رانِ لغزالْ = = الِّ ايْموتْ افـْ جدْبُ
*"ارتفد مَحْصَرْ": أو " چـگـَّـفري "، شور من مقام " بيگي " (اجانبه الكحله).


في عام الدخان الذي جاء بعد عام الإحباط، زادت أوضاع الناس صعوبة، وواصلت الأسعار ارتفاعها وصعودها، ولم يرافقها في رحلة صعودها تلك إلا أعمدة دخان مسيلات الدموع، تلك الأعمدة التي شوهدت ـ أكثر من مرة ـ وهي تغطي سماء مدن وقرى لم تعرف سماؤها من قبل دخان مسيلات الدموع، كما شوهدت وهي ترتفع في أوقات السحر فوق منارة مسجد ابن عباس في سابقة هي الأولى من نوعها، على الأقل من حيث توقيت تصاعد الدخان.