25 آب/أغسطس 2011
الاربعاء 15 كانون الأول (ديسمبر) 2010
![]() |
نقدم لكم اليوم ضمن "الحسانية" في ركن "ثقافة المجتمع" بعض استخدامات كلمة "الجمل" في الموروث الحساني مع محاولة شرح وتقريب تلك الاستخدامات قدر المستطاع.
فمن ذلك الموروث:
"جمل (أو أجميل) الدبش" في الأصل هو كل جمل مخيس إلا أنه استعمل غالبا في الجمل العادي، وربما وصف بها الشخص الحقود الجافي.
"جمل التحريكه" هو الجمل الذي تسافر عليه المرأة إلى أصهارها، وتشترط فيه مواصفات جمالية معينة.
"جمل النعال" ويعني شسع النعل من ما يلي إبهام القدم.
"جمل الغوله" حشرة معروفة تكثر في زمن الخريف.
"جمل أگافه" ملتقى رؤوس ضفاير يلف على مقدمة رأس المرأة.
ثنتين ثنتين مشي اجمل المعلوم (ثنتين ثنتين) ضرب من السير يعني أن الإرقال هو سير الجمل الفاره..
فلان "ما يبرك جمل في العافيه" أي ظلوم سيئ الخلق.
"اجمل تيعبي" (تيعبي) ثمر نبتة معروفة يتخذ شكلا بيضويا يعمد الأطفال إليه فيغرزون فيه شوك الإهليج (تيشط) لمحاكاة الجمال.
اجمال خندندور أيضا من لعب الأطفال ينحتونه من الخز أو الطين أو الحجارة.
"تسدارْ اجمال" يدخل في الأصل في أفراح حفلات الزفاف، وهو استعراض للجمال أمام الخيام المنصوبة لتلك الحفلات.. وقد توسع فيه فأصبح يطلق على بداية الأمر.
"اگيد ل اجمال" (يقيد له الجمال) من إكرام الضيف والصديق عندهم أن يتولوا عنه حط الرحل وتقييد دابته.. وقد توسعوا في معناها حتى شملت القرى من إعداد الشاي والنزل إلى غير ذلك..
"اجمال خيم وحده ما يلتز" أي لا تسابق.
"اجمل ال برك لك الدهر أركب".


في عام الدخان الذي جاء بعد عام الإحباط، زادت أوضاع الناس صعوبة، وواصلت الأسعار ارتفاعها وصعودها، ولم يرافقها في رحلة صعودها تلك إلا أعمدة دخان مسيلات الدموع، تلك الأعمدة التي شوهدت ـ أكثر من مرة ـ وهي تغطي سماء مدن وقرى لم تعرف سماؤها من قبل دخان مسيلات الدموع، كما شوهدت وهي ترتفع في أوقات السحر فوق منارة مسجد ابن عباس في سابقة هي الأولى من نوعها، على الأقل من حيث توقيت تصاعد الدخان.