21 تشرين2/نوفمبر 2011

يَـ عَگْلِ رَاعِ ذَاكْ احْسَيْ إِدَارْ أُ ذِيـكْ امَّلِّ دَيْـ
ـيَانَ وَفَچـَّارْ اعْلَ رَيْ ذُوكُ بِـيهْ الِّ منْهُمْ بَارْ
أُ ذِيكْ امَّلِّ زِيرةْ يَخَـيْ مَـانَ يَغَيْرْ احْسَيْ إِچَارْ
مَاهُ لكْصَيْــرْ أُ دَيَّانَ مَـــاهِ بَكُّــــــــومَ وَفَچَارْ
مَاهْ انْچُولْ أُ زِيرةْ مَانَ مَاهِ نبْـكتْ وُلْ آگُـرَارْ
وله أيضا:
يـ حدْ التقدـــــيرْ إلَ جاكْ ابش ما كان امعاكْ ايّاك
تتاركْ من ش كان امعاكْ ما فيه التقدير، أُ تختيرْ
اتر ذاك الـــــثان وايْراك أُ تختير إعود افذاك الخير
اگد اعود الخيــــر افذاك گــــــاع الّ مـــــقدر يغير
محدن گاع اقدر حـــــــدْ تقدير ؤ باحرْ فاش ادير
ما لا تقديرَ فيهِ بعــــــــد أولى ممّا فيـــــهِ تقدير
وله أيضا:
يَلاَّلِ مَبْعَدْ بَعْدْ الْخَيــرْ وَانَ مَا ذَاكْ الِّ نخْتَيــرْ
الْفُجْ أُ لحْدَيْـبْ أُ لكْوَيرْ والدَّوَاسْ أُ فَصْكْ أُ لمْدنْ
منْ بَرْيَلْ والزّيرَ وانْتـَيرْ وانْپيُوهْ أُ بِيــرَتْ وابْدنْ
وله أيضا:
عَنَّ يَـ زَهْوْ الْعَيْنْ امْشَيْتِ وامْشَيْــنَ
اوَّلَيْتِ غَيْرْ امْنَيْـنْ وَلَّيْــــتِ وَلَّيْنَ
تَوْ امْنَيْنْ امْشَيْـتِ امْشَيْنَ يَخَيْـــتِ
واعْگَبْتِ وَلَّيْـتِ وَلَّيْـنَ رَاعِيـــنَ
مَا فتِّ وَسَّيْـتِ كُونْ الِّ وَسَّيْـــنَ
وله أيضا:
عَاگبْ هاَذَ الِّ كَاملْ رَيْتْ منْ بعْدْ ابْلَيْتْ أُ تنْمَهَيْتْ
أُ منْ بعْدْ امَّلِّ مَا شتْكَيْتْ انْتُخُولْ أُ منْ بعْدْ انْچُولْ
هَذَانَ حَامـدْ للْمُقِيـتْ الْيُومْ ابْتنْمَهَيْتْ انْگُـولْ
ذِ تنْمَهَيْتْ أُ ذَاكْ ابْلَيْتْ أُ ذَاكْ انْجُولْ أُ ذَاكْ انْتُخُولْ
وله أيضا:
جهاد امتين أ گـــــدْ أُ جــــد هــــــاذ فالرزق ابلا مفاد
مــــاه بالجــــــد أ لا بالكــــد الــرزق أ لاه بالــــــجهاد
الرزق اگبيل أصلُ مــــحدود ماه منگوص أ لا مـزيود
ذاكوّ تـــــصريف المــــعبود فالرزق اگبيل اعل لعباد
لسباب ال مــنها مــــــعدود ستّ ويــــــلَ عــادُ لعداد
سبعَ فـ اسباب الرزق أيعود السابـعْ ولد ابنو المقداد.

في عام الدخان الذي جاء بعد عام الإحباط، زادت أوضاع الناس صعوبة، وواصلت الأسعار ارتفاعها وصعودها، ولم يرافقها في رحلة صعودها تلك إلا أعمدة دخان مسيلات الدموع، تلك الأعمدة التي شوهدت ـ أكثر من مرة ـ وهي تغطي سماء مدن وقرى لم تعرف سماؤها من قبل دخان مسيلات الدموع، كما شوهدت وهي ترتفع في أوقات السحر فوق منارة مسجد ابن عباس في سابقة هي الأولى من نوعها، على الأقل من حيث توقيت تصاعد الدخان.