27 كانون2/يناير 2012
في إطار التواصل المعرفي أود أن أتحفكم بقيصيدة الشريف: محمد ولد أحمد سالم الملقب (الجواد) التي يصف فيها كيفية قتله لسنجابة (مندريش) كانت تعتاد حقله الذي يأتي شمال تكند النخل بنحو كيلومتر واحد، والمسمى الفتح، وقد قال القصيدة سنة 1996 وعنونها بالسنجابية، وهاهي القصيدة
وسنجابة شقراء يهتز ذيلها
كما اهتزت الأفعى إذا اشند نابها
كشاها كلون الملح إذ هي أبصرت
حقولا تساوى ماؤها وسرابها
تقطع أعناق النبات كانه
أصاب أباها يوم صاح غرابها
غدت نحو حقلي بكرة فزجرتها
فأقعت فقلت الآن حان عقابها
فأجثيت ساقا ثم أطلقت نحوها
عيارا من النار المنير التهابها
فثار غبار حيث كانت وأدبرت
كما انقض من بين النجوم شهابها
فلما توارت أو تكاد تمهلت
فأتبعتها أخرى فطار صوابها
وغابت فقلت المكر أقرب حيلة
ولو أن بين الماكرين تشابها
فقمت إلى أحبولتي فنصبتها
وإن شباكي قد يغرك بابها
فمرت امام الفخ ثم توقفت
رأت فستقا فيه فسال لعابها
فعاجت لترتاد الطعام وليته
بقلب شباكي ما استقر ركابها
فأطبقتها اشتد نحو فريستي
كما انقض خلف القمريات عقابها
أقول لها والعود يلمس رأسها
خذيها فجري القمريات غلابها
فغادرتها مصلوبة بين اعود
مفجعة تبكي عليها صحابها
كذاك بنو السنجاب دأب حقولنا
تعانق فيها عذبها وعذابها.
*وصلتنا هذه القصيدة من الشاعر السيد حيدار بن محمد عبد الله بن بوود - طالب سلك ثالث - المملكة المغربية



حدث أبو معاذ، قال..
مصطلح المعارضة مصطلح حديث، تعود جذوره إلى عصور ازدهار الديمقراطيات الغربية، ولم يكن لهذه اللفظة مدلول يذكر في ثقافتنا العربية والإسلامية، بل إن الألفاظ المستخدمة في المعاني القريبة من دلالة هذا المصطلح والتي تشير إلى مناوأة الحاكم ظلت تُبوَّبُ تحت عنوان الخروج والتمرد على طاعة أولي الأمر، وعندما اضطرت شعوبنا إلى الأخذ بالنظم الديمقراطية، كانت نظرتنا إلى المعارضة متخلّفة؛ حيث اعتبرناها