22 آب/أغسطس 2011
الخميس 29 تشرين الأول (أكتوبر) 2009
![]() |
ينقسم الأدب الحساني إلى ثلاث مجموعات رئيسية لكل مجموعة منها خصائصها ومميزاتها:
المجموعة الأولى:
وتشمل ثماني بحور (ابتوته) وهي لبتيت التام (بت ثمانية)، التيدوم (بت سبعه)، لبتيت الناقص (بت سته)، حثو اجراد (بت خمسه)، احويويص (بت اربعه)، ثم بت اثلاثه، وبت اثنين، وبت واحد.
وتمتاز مجموعة الثمانية هذه بكونها لا تقبل التقاء السواكن المقروءة فيها باستثناء التذييل الذي يقع في نهاية القافية شأنها في ذلك شأن جميع بحور الشعر الفصيح.
المجموعة الثانية: مجموعة "ابتوتت سبعه":
وتسمى ابتوتت الكدعه، ولحراش. وهي: أبو عمران، امريميده، اسغير، لبير.
وتمتاز هي الأخرى بكونها لا تقبل التقاء ساكنين مقروءين إلا في مكان واحد محدد يختلف من بت لآخر.
فبالنسبة لبت بوعمران فالتقاء الساكنين إجباري بعد المتحرك الأول، مثل: "يا امرابط فصك اتلگات".
أما بت "امريميده" فيلتقي الساكنان في التافلويت بعد المتحرك الثاني وجوبا مثل:
"لخلاگ ما رات الطرب".
أما في السغير فيلتقيان بعد المتحرك الخامس وجوبا في التافلويت الأولى، ويشترط في ساكني تافلويت اسغير ذات الخمس متحركات أن يكون أحد الساكنين الملتقيين ميت.. مثل:
"اسغير ما فيه طمعَ = = مستگس ظنيت".
وفي لبير أيضا يلتقي الساكنان بعد المتحرك السادس وجوبا مثل: "غسرم من هون ؤذاك جاي".
ويجب أيضا في الساكن قبل المتحرك الأخير من التافلويت الثانية منه أن يكون ميتا.
المجموعة الثالثة: مجموعة البت لكبير:
وهي "الموماي" أو "مومايت البت لكبير"، و"الرسم".
وتتميز هذه المجموعة بكون المومايه تقبل التقاء السواكن بعد كل متحرك، مع أنه يجب التقاء الساكنين في التافلويت الواحدة، وكلما كثر التقاء السواكن كان أحسن، كما أنه من الأحسن أن يلتقي ساكنان بعد المتحرك السادس فيها، وتقوم مومايت البت لكبير على ثماني متحركات.
الرسم ست متحركات بدون اشتراط التقاء ساكنين في التافلويت الأولى وإن كان الأحسن، و ثلاث متحركات في الثانية.. يلتقي الساكنان فيها بعد المتحرك الأول، والتافلويت الثالثة كالأولى، والثلاث الأول متفقة في الروي، ولا تختلف الرابعة عن الثانية إلا في الروي.
لنا وقفات تفصيلية مع هذه البحور إن شاء الله تعالى في دروس قادمة.
نشير إلى أن مجال الأدب الشعبي مجال خصب للتنظير والإغراب ويحتاج إلى غربلة فهناك الكثير من لبتوته التي تحتاج إلى أوراق ثبوتية، لهذا لن نتعرض لها وفي الموجود كفاية.


حكاية ارتفاع أسعار المحروقات في بلدنا هي حكاية لا كالحكايات، إنها حكاية لها أكثر من رواية، وتحتاج لأكثر من راوية، إنها حكاية اختلط فيها الاقتصاد والسياسة بأشياء أخرى، حكاية فيها شيء من الغموض، وشيء من السخرية، وكثير من الاستفزاز.
تابعت اجتماع مجلس الوزراء الأخير، ومن عادتي أن أتابع نتائج كل اجتماعات مجالس الوزراء دون أن أعرف سببا لتلك العادة الساذجة التي أدمنت عليها منذ عهد الرئيس معاوية، وحتى اليوم. فلا أنا أنتظر من تلك المجالس تعيينا، ولا أنا أتوقع منها قرارات ثورية تبدل من حال الناس، لذلك فإني لا أجد سببا وجيها لأبرر لكم به إصراري، وإصرار غيري من البسطاء على المتابعة الأسبوعية للبيان الصادر عن مجلس الوزراء.