22 آب/أغسطس 2011
الاحد 15 تشرين الثاني (نوفمبر) 2009
![]() |
وفي سنة 1909 وقع:
يوم أماطيل: استشهد فيه محمد يحظيه ولد سيد أحمد ولد سيدي بابه، وقتل فيه من جيش الاحتلال ثلاثة ضباط وثمانية جنود.
يوم اگصير الطرشان: بقيادة الشيخ الولي ولد الشيخ ماء العينين. استشهد فيه اشريف محمد الأمين ولد مولاي أحمد وسيدي أحمد ولد محمد ولد ابراهيم ولد حامني وأحمد ولد البشير ولد البخاري ولد أحمد محمود، وقتل من جيش الاحتلال نقيب وملازم.
وفي سنة 1911 وقع:
يوم كيفه: وهو عملية خاطفة ضد المستعمر المتمركز في المدينة المحتلة.
يوم تيشيت: تم فيه أسر الأمير ولد عيده من قبل الفرنسيين.
وفي سنة 1913 وقع:
يوم لبيرات: بقيادة أحمد ولد حمادي وبدي ولد اعليوه. مات فيه عدد كبير من جيش الاحتلال، واستشهد من المقاومين 16 من بينهم الخليل ولد عبد الودود ولد اعلي ولد ادخيل ومحمد ولد السيد ولد امحمد ولد عبد الله ولد اعلي ولد بكار.
وفي سنة 1920 وقع:
يوم اگليب آخشاش: قتل فيه من جيش الاحتلال النقيب كيرار مع 90 جنديا.
يوم تنغراده: بقيادة وجاها ولد اعلي الشيخ ولد الشيخ محمد تقي الله ولد الشيخ محمد فاضل.
وقد استشهد فيه سيدي ولد أيـّـيه. وقتل فيه موريتانيان من مجندي المستعمر.
يوم نواذيبو: بقيادة محمد المامون ولد اعلي الشيخ. استشهد فيه عبد الودود ولد محمد.
يوم بير ولد سيد امحمد: استشهد فيه الغوث ولد الشيخ ولد المخلول.
يوم أم اغوابه: قتل فيه من الجيش الفرنسي 44 من ضمنهم ملازم.
في سنة 1924 وقع:
يوم آغوينيت: قتل فيه من الجيش الفرنسي 4 مجندين موريتانيين، وانسحب المقاومون، غير أن جيش الاحتلال أدركهم عند اكديات ارميثات حيث استشهد وجاها ولد اعلي الشيخ.
يوم لگديم (حفرة ودان): استشهد فيه عدد من المقاومين من بينهم محمد الأمين ولد أهل آفريّـيط. وقتل من جيش الاحتلال 30 جنديا.
وفي سنة 1925 وقع:
يوم اطريفيـّـه: قتل فيه من المقاومين 30 منهم قائدهم محمد عبد الله ولد عبد الوهاب. وقتل فيه 11 فرنسيا من بينهم ملازم وثلاثة موريتانيين من مجندي الجيش الفرنسي.
يوم آزويكه: استشهد فيه 15 من المقاومين وقتل فيه 25 من جيش الاحتلال.
يوم أغسرمت: استشهد فيه من المقاومين 30 وقتل فيه مجندان موريتانيان.
يوم اندگبعد: استشهد فيه محمد المامون المذكور آنفا والشيخ ولد لجرب.
وفي سنة 1932 وقع:
يوم وديان الخروب: استشهد فيه الأمير سيد أحمد ولد أحمد عيده. وكان يوم "أم التونسي" آخر معركة بين المقاومة والاحتلال الذي أحكم سيطرته على البلاد.
هذا وتخللت هذه الأيام أيام أُخر ومناوشات عديدة استشهد فيها رجال كثر ومات فيها عدد كبير من المحتلين ومعاونيهم.


في عام الدخان الذي جاء بعد عام الإحباط، زادت أوضاع الناس صعوبة، وواصلت الأسعار ارتفاعها وصعودها، ولم يرافقها في رحلة صعودها تلك إلا أعمدة دخان مسيلات الدموع، تلك الأعمدة التي شوهدت ـ أكثر من مرة ـ وهي تغطي سماء مدن وقرى لم تعرف سماؤها من قبل دخان مسيلات الدموع، كما شوهدت وهي ترتفع في أوقات السحر فوق منارة مسجد ابن عباس في سابقة هي الأولى من نوعها، على الأقل من حيث توقيت تصاعد الدخان.