25 آب/أغسطس 2011
الاثنين 28 حزيران (يونيو) 2010
![]() |
نقدم اليوم في "مختارات لبير" ضمن "أدب" في "ثقافة المجتمع" نصوصا لكل من الأدباء: حمدات ولد احمد ولد لمرابط، أحمد لمرو ولد امغر، البيضاوي، عبد الرحمن ولد بكار ولد اسويد أحمد، الشيخ ولد مكي..
قال محمد (حمدات) ولد احمد ولد لمرابط:
لا ظلْ الخيذرْ ما ابركْ = = ملاهْ ابلا تعويجَ
من لزمْ الخيذرْ لا ادركْ = = تحلابْ اهل تنييجَ
قال أحمد لمرو ولد امغر الانتابي:
الدنيَ گاعْ الا ابهاكْ = = والدهرْ اطويل اعراكُ
لميلحْ ذاكُ عاد ذاكْ = = نبتُ وانْداودْ ذاكُ.
وقال البيضاوي:
الطفْ يالِّ نجيتْ لوطْ = = بي ما ابعد تگانتْ
واطرگْ لعْصابَ وآفطوطْ = = واهلُ من تارودانتْ.
وقال عبد الرحمن ولد بكار:
اصبرْ ياجملِ هاك واكْ = = طولْ المشيُ وُحمّانُ
انييرك ذاكُ بانْ واكـــْـ = = ـرراي اگرونُ بانُ.
وقال الشيخ ولد مكي:
هاذ من مسيل من ابْحرْ = = مشرومْ ؤمنهل مشتهرْ
وابطاحْ افظلُّ تنجبر = = معاطِ مِن ملانَ
يشرحْ لخلاگْ ؤذا اصدرْ = = لخظرْ واظِّ لملانَ
والسعدْ ؤهاذ من لگارْ = = يشرحْ لخلاگ، أمآنَ
عنُّ نختيرْ النيجارْ = = وامحيحيمْ ؤيمّانَ.


في عام الدخان الذي جاء بعد عام الإحباط، زادت أوضاع الناس صعوبة، وواصلت الأسعار ارتفاعها وصعودها، ولم يرافقها في رحلة صعودها تلك إلا أعمدة دخان مسيلات الدموع، تلك الأعمدة التي شوهدت ـ أكثر من مرة ـ وهي تغطي سماء مدن وقرى لم تعرف سماؤها من قبل دخان مسيلات الدموع، كما شوهدت وهي ترتفع في أوقات السحر فوق منارة مسجد ابن عباس في سابقة هي الأولى من نوعها، على الأقل من حيث توقيت تصاعد الدخان.