25 آب/أغسطس 2011
الاحد 2 أيار (مايو) 2010
![]() |
محمد عبد الله بن النونو اليعقوبي:
الشاي يحسن في شأن الفتى النبه = = إن كان يكرم مثوى من ألم به
ولا يؤنب من يأتي ويخذله = = لا خير فيمن أتى ولا مؤنبه
والمبغضون له والمولعون به = = كلاهما حائد عن مهيع الشبه.
ويقول محمد بن الصوفي (اباي):
قل للمسكك قد تكفيك واحدة = = طول التسكك كالتعذيب في الجدث
لا تحسبن الكؤوس الحمر هينة = = بل إنها صعبة ما نلنا بالعبث.
ويقول آخر:
ألا أنما السكاك في وجهه يحثى = = ولا سيما إن كان سكاكة أنثى.
ويقول الأديب الحساني:
السكاك تجل = = ؤلاه افش مشتغل
اتجيك اعل عجل = = وال منه ما جاك
اصبر لا تتنگل = = فرظ ان ور ذاك
الا ساك اعل = = سكاك اعل سكاك.


في عام الدخان الذي جاء بعد عام الإحباط، زادت أوضاع الناس صعوبة، وواصلت الأسعار ارتفاعها وصعودها، ولم يرافقها في رحلة صعودها تلك إلا أعمدة دخان مسيلات الدموع، تلك الأعمدة التي شوهدت ـ أكثر من مرة ـ وهي تغطي سماء مدن وقرى لم تعرف سماؤها من قبل دخان مسيلات الدموع، كما شوهدت وهي ترتفع في أوقات السحر فوق منارة مسجد ابن عباس في سابقة هي الأولى من نوعها، على الأقل من حيث توقيت تصاعد الدخان.