25 آب/أغسطس 2011
الخميس 15 نيسان (أبريل) 2010
![]() |
نقدم لكن اليوم ضمن مختارات أدب الشاي نصين لشاعرين كبيرين هما:
بيدر ولد الإمام الجكني.
التجاني ولد بابا العلوي
1 - بيدر ولد الإمام الجكني:
إن الأتاي وإن سحت سحائبه = = لم يجد شيئا به تقوى مذاهبه
لم يغن عن غيره يوما وقيمته = = يوما بها يكتفي الأيام صاحبه
وما يجر له إلا حلاوته = = لدى الحساة وذا يدريه راغبه
وفعله دائما جرا حلاوته = = فيه ارتكاب الهوى المنهي راكبه
من أجل ذا صار مجموع الأتا سرفا = = "لا تسرفوا" قال من تخشى عواقبه
مع أنه كان شأنا للملوك وفي = = ذا الدهر كل ضعيف الحال طالبه
ما للضعيف وللذات؟! حسبهم = = وجدان شيء به يعيش كاسبه
في كل دهر يرى مستغرب عجب = = لكن ذا الدهر قد جلت عجائبه.
2 - التجاني ولد باب العلوي:
الضيف دون الآتاي اليوم مكرمه = = لم يجد شيئا وإن جلت فوائده
ومن سقى ضيفه الأتاي أكرمه = = ولا يعاب وإن قلت موائده
جرت بذا عادة الأيام واشتهرت = = والدهر لا بد أن ترعى عوائده.


في عام الدخان الذي جاء بعد عام الإحباط، زادت أوضاع الناس صعوبة، وواصلت الأسعار ارتفاعها وصعودها، ولم يرافقها في رحلة صعودها تلك إلا أعمدة دخان مسيلات الدموع، تلك الأعمدة التي شوهدت ـ أكثر من مرة ـ وهي تغطي سماء مدن وقرى لم تعرف سماؤها من قبل دخان مسيلات الدموع، كما شوهدت وهي ترتفع في أوقات السحر فوق منارة مسجد ابن عباس في سابقة هي الأولى من نوعها، على الأقل من حيث توقيت تصاعد الدخان.