21 آب/أغسطس 2011
السبت 2 كانون الثاني (يناير) 2010
![]() |
الآن ينتحر الكلام = =وتموت أغنية السلام
وتبث دجلة حزنها = = والقدس والبيت الحرام
الله أكبر يافتى = = ماذا دهى العرب الكرام
عذرا لقد قتل الإمام
ومشيت وحدك راضيا = = بمرارة الموت الزؤام
إن الحياة رخيصة = = إن كان يمنحها اللئام
يا أيهاالرجل العرا = = قي الجدير بألف عام
لم يمنحوك عدالة = = إلا دقائق للكلام
قدماك راسختان في = = أرض العراق على الدوام
ويداك ترتفعان في = = كبد السماء إلى الأمام
وبنو أبيك سيوفهم = = من خلف ظهرك والسهام
طعنات غدر لاتطاق = = هذا حرام هذا حرام
الثائرون الصابرو = = ن على الطوى شدوا الحزام
والخيل مسرعة على = = شط الفرات مع الغمام
الأرض تهتف للعلى = = والنور يعبث بالظلام
ياغمد ودعك الحسام
قسما بوجهك واب = = تسامتك التي تشفي السقام
ستظل خيل الله تد = = خل من قتام في قتام
فاهنأ بمقعدك الرفي = = ع مع الملائكة الكرام
ياغمد ودعك الحسام


في عام الدخان الذي جاء بعد عام الإحباط، زادت أوضاع الناس صعوبة، وواصلت الأسعار ارتفاعها وصعودها، ولم يرافقها في رحلة صعودها تلك إلا أعمدة دخان مسيلات الدموع، تلك الأعمدة التي شوهدت ـ أكثر من مرة ـ وهي تغطي سماء مدن وقرى لم تعرف سماؤها من قبل دخان مسيلات الدموع، كما شوهدت وهي ترتفع في أوقات السحر فوق منارة مسجد ابن عباس في سابقة هي الأولى من نوعها، على الأقل من حيث توقيت تصاعد الدخان.