alt الصراع في ليبيا أقرب إلى حرب أهلية بين الليبيين، فصورة بلد عمر المختار، بعد (إعلان التحرير)؟ فراغ في السلطة وصراع تناحري عليها، واحتقان شعبي يقود إلى العنف في الشارع، ويتجلى ذلك في تصاعد وتيرة المظاهرات الاحتجاجات في مدينة بنغازي ضد (المجلس الوطني الانتقالي الليبي)، وما سبقها من تحركات جماهيرية حاشدة تنديداً باستمرار وجود المليشيات القبلية وفوضى السلاح في العاصمة طرابلس...

واندلاع معارك على خلفية ثارات قبلية قديمة في مدينة الزنتان، ومظاهر التخبط والانقسام التي تعتري (المجلس الانتقالي) وشلل الحكومة المؤقتة، وانهيار كافة مؤسسات الدولة والقطاعات الخدمية. فقد تحدث تقرير الأمم المتحدة عن السجون في ليبيا بعد مرحلة القذافي، ووجود نحو سبعة آلاف سجين فيها يقبعون خلف القضبان، بينهم أطفال ونساء بعيداً عن سلطة الدولة، ويتعرضون للتعذيب وسوء المعاملة، وبينهم كثر من دول إفريقيا جنوبي الصحراء، دون أن تتاح لهم الحماية القانونية اللازمة. وذكر التقرير أن بعض المعتقلين تعرضوا للتعذيب، وأنه جرى استهداف بعض الأشخاص بسبب لون بشرتهم، وأن هناك في السجون نساء محتجزات تحت إشراف ذكور دون حراسة نسائية، ويجري احتجاز الأطفال والبالغين في مكان واحد وجميع هذه المعتقلات تحت سيطرة كتائب الثوار. فكل شيء في ليبيا الجديدة خطير وينذر بالانفجار في أي لحظة، هذا ما تقوله الأمم المتحدة معددة دواعي الانفجار: السلاح الداشر في كل مكان، ''الثوار'' المنفلتون من كل حساب وعقاب، عجز الحكومة الجديدة، عمليات القتل والانتقام والتعذيب المروعة، المعتقلون وهم بالآلاف وانتهاك إنسانيتهم من قبل ''الثوار''، اشتعال المواجهات المسلحة بين الفصائل التي شاركت في إسقاط النظام السابق، انتقال المسلحين خارج ليبيا إلى دول الجوار وجوار الجوار مع مشاريعهم الإرهابية... كل ما سبق سيفجر الوضع في ليبيا الجديدة في أي لحظة، كما سيفجره في الجوار وفي دول عربية، هذا طبعاً حسب الأمم المتحدة وتقريرها الذي نشر مؤخراً وأعده مندوبها هناك ''أيان مارتن''.

 فأوضاع ليبيا اليوم، تدعو للخوف والمستقبل غامض، وأسباب هذا الخوف عديدة ومتنوعة: أمنية وسياسية وسيادية واجتماعية، وليس من سبيل إلى تغطيتها بأكاذيب قنوات الفتنة أو بكتابات مأجورة، أو بترديد القول أن أي نظام سياسي في ليبيا سيكون ـ قطعاً ـ أفضل من النظام السابق. فالصراع اليوم في ليبيا أكثر بكثير من حرب أهلية بين الليبيين، وكما ذكرت التقارير الإعلامية الأجنبية، فالميليشيات المعادية للنظام السابق لم تثبت رحمتها وشفقتها على الشعب الليبي، ويبدو أنهم يريدون الثأر أكثر من تطبيق العدالة كما يدعون. فقد وصف أحد أبناء مدينة سرت مسقط رأس القذافي الإرهاب الذي تواجهه المدينة نتيجة مطاردة الثوار لأنصار القذافي، حيث يتم ملاحقتهم وهم وسكان المدينة جميعاً عرضة لعمليات ترهيب مستمرة، هناك ما يشبه الحمى وخاصة في أوساط المسلحين الشباب والإسلاميين، لصيد أي شخص كان له علاقة بنظام القذافي. أما المجلس الانتقالي، الذي يحكم البلاد نظرياً، فهو غير قادر على وقف هذه الممارسات، وهو ليس في وضع يؤهله لوقف عمليات التطهير ضد عناصر النظام السابق. فرئيس المجلس الانتقالي الليبي ''مصطفى عبد الجليل'' ومجلسه وحكومته ومسؤوليه عاجزون جميعهم عن وضع حد للميليشيات المسلحة، وهم جميعهم يعترفون بأن هذه الميليشيات هي من يدير البلاد بعدما ملأت الفراغ الذي خلفه سقوط ''معمر القذافي''  والقضاء على القوات النظامية من أمن وشرطة. فالمسلحون يرفضون التنازل عن أسلحتهم وعن سلطتهم، يقول ''عبد الجليل '' ويضيف: بناء على هذا الواقع لدينا خياران، إما التعامل معهم بحزم ووضع الليبيين في مواجهة مسلحة وهو أمر غير مقبول، وإما الانقسام الذي سيقودنا إلى حرب أهلية، ويتابع: مع انعدام الأمن لن يكون هناك قانون ولا تقدم ولا تنمية ولا انتخابات، مشيراً إلى أن الناس بدأ كل منهم يأخذ حقه بيده. فاعتراف ''عبد الجليل '' جاء بينما طرابلس ومدن أخرى تشتعل باشتباكات بين الميليشيات المسلحة المتناحرة والمتحاربة على كل شيء. تصريحات ''عبد الجليل'' تلقفتها الولايات المتحدة بسرعة، وعرضت تدخلاً عسكرياً، وقد جاء العرض حسب التقارير الأمريكية، على لسان ''فكتوريا نولاند'' المتحدثة بإسم الخارجية الأمريكية. واقتراح أمريكا بالتدخل في ليبيا ليس مجرد اقتراح فحسب، فالتدخل العسكري الأمريكي في ليبيا لن يكون لحماية شعبها بل لطرد فرنسا وشركائها ومنعهم من الاستفراد بثروات ليبيا وتقويض نفوذهم في منطقة الساحل. وتصريحات حكام ليبيا الجدد تنذر دون أدنى شك باقتراب هذا التدخل والتمهيد له، في ظل عجزهم عن ضبط الأوضاع وعدم سيطرتهم على الميلشيات التي لا يستطيع أحد الوقوف بوجهها، أو منعها من فعل ما تريد، وأكبر دليل على ذلك الاشتباكات الدموية بينها كل يوم.  والسؤال الذي يجب طرحه: كيف سيكون موقف فرنسا من التدخل الأمريكي وهل ستتحول ليبيا إلى حلبة صراع فرنسية ـ أمريكية، ومن منهما سيكسب؟ الأكيد أن أمريكا هي من سينتصر في هذا الصراع الثنائي على إرث النظام الليبي السابق، فهي لم تسحب جيوشها من العراق إلا لغاية في نفسها، حتى وإن كان أوباما صرح قبل الأزمة الليبية بأنه سيسحب آخر جندي من العراق قبل نهاية 2011 وهو ما فعله، لكن ليس ليعودوا إلى بلادهم، وإنما لمهام أخرى فرضها ''الربيع العربي''، ويكفي قراءة في ميزانية أمريكا لسنة 2012 والمبالغ الضخمة التي خصصها أوباما للبنتاغون لتعرف أن أمريكا رغم الأزمة المالية الخانقة التي تمر بها، ما زالت تمنح وزارة الدفاع الحصة الكبرى من الميزانية، وما زالت تعمل على تفوقها العسكري والبقاء كقوة كبرى في العالم. والسؤال الذي يطرحه كل عاقل: أين ثورة 17 فبراير الشبابية الشعبية في كل ما يجري في ليبيا الجديدة؟ لا نكاد نتعرف إليها إلا إسماً مكتوباً على عربات عسكرية يقودها مسلحون لا نعلم من أي الملل والنحل هم؟! والسؤال الملح الذي يطرحه كل مواطن عادي: أين شعار ''الثورة الليبية'' التي ستحرر البلاد والعباد من حكم معمر القذافي؟ فحكام ليبيا الجدد وضعوا الشعب الليبي أمام خيارين أحلاهما مر: إما أمريكا وصفحتها السوداء إزاء قضايا المنطقة، وماضيها المتسخ بما فعلته في العراق وأفغانستان، وإما حرباً أهلية تغرق البلاد في حمام دم لن يكون أحد بمنأى عن الصراخ من ويلاته، وبالطبع ليس للشعب الخيار بينهما، فالمرسوم أصلاً في السيناريو الليبي سيكون بمعزل عما يقرره الشعب، الذي بات فعلياً أما خيارين هما خيار واحد ''التدخل الأمريكي''. وفي خضم هذا المشهد المأساوي الغامض لصراع الشركاء على سلطة لم تتضح تماماً، على المرء أن يبحث في الركام عن مصلحة الشعب الليبي بجهد خرافي يشبه جهد من يبحث عن إبرة في كومة قش!.

 لماذا يجري مثل هذا الصراع بينما أجيزت عملية إسقاط النظام الليبي من طرف النظامين الدولي والعربي؟ هل كان كل المطلوب إزاحة العقيد القذافي ونظامه وترك ليبيا للفوضى الخلاقة؟ هل استند تنصيب ''المجلس الوطني الانتقالي'' ممثلاً لليبيا إلى نقص دولي وعربي في المعلومات عن خريطة القوى في البلد، أم أن التعايش ـ الدولي والعربي ـ مع المجموعات الإسلامية المقاتلة قام على قرار مسبق ولم يكن خياراً اضطرارياً؟ أسئلة عدة يفرضها اليوم التفكير في هذا الذي يجري في ليبيا على الجبهة السياسية منذ الإطاحة بنظام القذافي، والذي أفضى إلى تشكيل حكومة انتقالية. نظرياً، ''المجلس الوطني الانتقالي'' هو ''الممثل الشرعي والوحيد''ً للشعب الليبي في عرف القوى الدولية والعربية التي سلمته أجهزة التمثيل الدبلوماسي في عواصمها من سفارات وقنصليات، وبدأت في تسليمه الأموال الليبية المحجوزة في بنوكها. عملياً، ثمة من ينازعه التمثيل في الداخل الليبي ويكبح جماح سلطته: المسلحون الممسكون بالمدن والعاملون تحت عناوين سياسية وعسكرية أخرى، وهؤلاء اليوم هم من يفرض على ''المجلس الوطني الانتقالي'' أمراً واقعاً على الأرض عن طريق سيطرتهم العسكرية على أجزاء واسعة في ليبيا ـ أولها العاصمة ومحيطها  من المدن ـ وفرضهم شروطهم السياسية. ولم يعد يخفى على أحد أن ''الجماعة الإسلامية المقاتلة'' فريق سياسي وعسكري كبير في المشهد الليبي الجديد لا يمكن إلغاؤه أو شطبه من دون المرور من حرب أهلية لا تتحملها ليبيا المنكوبة بحرب الأشهر الستة المنصرمة. والمقطوع به أن نظرة سريعة على فصائل ''الثوار'' الليبيين توضح لنا كيف أننا أمام جمع غير متجانس، إذ ينقسمون إلى ثلاثة أقسام، الأول يشمل فريقاً من الذين عملوا مع القذافي طوال عقود خلت ولاحقاً تمردوا على نظامه وعلى أسلوبه في الحكم، والثاني من البربر ومن قبائل الطوارق والتبو، فيما القسم الثالث فيحتوي على جماعات متباينة لا يجمعها إلا رؤية إسلامية راديكالية واحدة، سعت إلى الإطاحة بالنظام القديم... ولعل القارىء يعني له التساؤل: ما الذي يجمع هذه الفصائل غير المتجانسة معاً؟ فالراجح على الأرض أن المجلس الانتقالي الليبي والحكومة الليبية لن يخرجا من مأزقهما، فالتيار الإسلامي المتشدد يقف خلف ستار الأزمات، بدعم من جهات خارجية، ممسكاً بيديه ورقة المليشيات المسلحة لتقوية نفوذه في السلطة والجيش والمؤسسات الأمنية، ومن المعروف أن أكثرية زعماء المليشيات أعضاء في جماعات إسلامية أو من مؤيديها وحلفائها. وقد كان الرئيس السابق لـ (المكتب التنفيذي للمجلس الانتقالي)، محمود جبريل، قد حذر من مخطط تتولى تمويله دولة قطر للإطاحة بالعلمانيين واستفراد الإسلاميين بالسلطة، وتحويل ليبيا إلى (إمارات إسلامية) وفرض مفهوم خاص لتطبيق اللامركزية. وأكد جبريل أن ليبيا تحولت إلى مرتع لمخابرات دول العالم وحذر من تدخل أجنبي جديد إذا لم تسارع السلطات إلى ضبط المرحلة. والحقيقة أنه من الصعب التنبؤ بنجاح (المجلس الانتقالي) وحكومته في وقف عمليات الثأر القبلي والجهوي المتبادل، فليبيا دفعت ما يقارب المائة ألف قتيل وعشرات آلاف الجرحى فاتورة لحرب، سرق أوباما وساركوزي وكاميرون نتيجتها، بادعاء كل منهم أنه كان صاحب الفضل الأول في (الانتصار) وإسقاط الحكم في ليبيا.

فالوضع حرج جداً ومأساوي في ليبيا، والشعب المسكين قلق جداً حيال مستقبله الغامض، وانعدام الرؤية لدى سلطاته الجديدة المفككة، ناهيك عن خوفه الشديد والمبرر حيال العصيان المسلح من قبل مواطني شرق البلاد بهدف الانتقام الذي سيكلف حسابات تجارية هائلة وقد يفضي إلى استنساخ عراق آخر في ليبيا. وعلى غرار العراق عام 2003، قام التورط العسكري على أسس غير محقة وتضليل إعلامي خطير من قبل مشعوذين يدعون الخبرة في المجال السياسي، بحسب الصحفي بوني برومان، وهنا نتساءل: هل أحدثت سياسة بوش الكارثية في العراق منافسين؟ ففي ذلك الوقت سارع الغرب لضخ سيولة مالية ضخمة في البلاد مقابل وضع اليد على ثروات العراق، كانت ليبيا تثير شهية الاستعمار الجديد ببطء، لكن خطواته ما لبثت أن تسارعت منذ سنوات قليلة صوب طرابلس وبنغازي، ليستقر في نهاية المطاف على أبواب ''الربيع النفطي الليبي''.

فأحاديث النفط، تقودني للحديث عن معضلة النظرة العالمية ولا أقول الغربية أو الأوروبية أو الأمريكية فقط إلى ليبيا، إذ بات كثيرون شرقاً وغرباً، دولاً ومؤسسات وأفراد ينظرون إلى الاقتصاد الليبي بوصفه الكعكة الجاهزة للاستثمار والواجب تقاسمها قسمة تصل إلى حدّ قسمة الغرماء. وفي الوقت الذي يشهد بداية وضع اليد الغربية على النفط الليبي، وفي حين يمتلك الشعب الليبي مئات المليارات من الأموال المجمدة في مصارف الغرب وبعض البلدان الخليجية، نلاحظ سباقاً محموماً بين المؤسسات المالية العالمية على تقديم عروض لإقراض ليبيا أموالاً لإعادة الإعمار، أي بكلام آخر لتعويم صناديق الشركات الغربية المفلسة. لقد قتل وجرح وشرّد الألوف من أبناء الشعب الليبي، ودمرت مدن ليبية بأكملها، وسيكون على ليبيا، لو عادت إلى الاستقرار، وفيما لو سمح لها الحلف الأطلسي وامتداداته الإقليمية والمحلية بإعادة بناء نفسها... سيكون عليها أن تواجه الكثير من السنين العجاف مع الشك الكبير بإمكانية الوصول إلى السنين السمان في ظل ما يحتبس من تخبطات في فضاء ليبيا المصلوبة على خشبة حلف الأطلسي، أما (المجلس الانتقالي) وحكومته فهم المضطلعين بدق المسامير في الخشبة!! في هذا السياق يشعر المرء بحالة من الحزن والأسى على الاقتصاديات والثروات الطبيعية العربية وكيف أنها تعرضت في العقود الأخيرة لعمليات نهب وسلب منظّم ومدروس، فثلاث دول هي الكويت والعراق وليبيا تصل التكلفة الإجمالية لإعادة إعمارها سويّة ما يزيد عن 2.5 تريليون دولار، وللقارىء أن يتأمل ويتفكر بل ويتدبر كيف كان لمثل هذه الأموال أن تحدث ثورة تنموية وتعليمية وصحية وبحثية وعلمية في العالم العربي، إذا كان قد تمّ استثمارها على الوجه الأمثل لا على الوجه السلبي المتمثل في إعادة الإعمار بعد الخراب والدمار الذي ربما كان مقصوداً بالفعل إحداثه لصالح الآخرين الذين تعاني اقتصادياتهم من خلل واضح ومن مأزق وأزمات عالمية لا تخفى عن أحد.

واقع ليبيا اليوم هو كواقع العراق مع فوارق التعدد الطائفي في العراق، لكن المشكلة واحدة هي بناء الدولة بكل مؤسساتها وتقاسم السلطة بين كل مكونات المجتمع الذي هو في ليبيا قبلي إلى حدّ كبير. إنها ليبيا الجديدة كما أرادها الغرب تماماً، دولة صراعات لا تنتهي، تَغرق وتُغرق معها ما يريده هذا الغرب من دول مجاورة عربية وغير عربية. فمستقبل قرار الدولة أصبح بيد أمريكا وحلفائها، حيث يُأخذ على (المجلس الانتقالي) إفساح المجال للولايات المتحدة الأمريكية ودول حلف (الناتو) بالتدخل في تفاصيل الأوضاع الداخلية الليبية، ورسم مستقبل ليبيا، بحجة دعمها لمقاتلي المجلس لاجتثات نظام الحكم السابق. وفي ظل هذه التداعيات الخطرة التي تعصف بالمصير الليبي وتجعله مفتوحاً على المجهول الأعمى، وما تنذر به من احتلال أمريكي لم نكد نودّعه من باب العراق حتى يطل علينا من النافذة الليبية... ونسأل هل الجامعة العربية ستشكل لجنة وزارية للتشاور لإنقاذ ليبيا مما هي مقبلة عليه من احتلال أمريكي أو حرب أهلية ستأكل الأخضر واليابس، أم أنها ستبقى ملتزمة الصمت وكأن ما يجري في ليبيا شأن داخلي لا تجيز لنفسها التدخل فيه، أم أن ما يخطط لليبيا والذي بات مفضوحاً للجميع يفرض على الجامعة العربية أن تبقى خرساء عمياء صمّاء باعتبارها أداة في المشروع الأمريكي ـ الصهيوني في المنطقة؟؟.

مواضيع مشابهة:

التعليقات  

 
0 #1 منبي كولود 2012-01-18 20:35
دراسة في قمة الروعة والموضوعية تكشف الواقع الليبي بعد الثورة والتحرير.فهل هذا ما كانت تسعى إليه قطر هو خلق الفتنة والحرب الأهلية وبالتالي تسهيل دخول أمريكا لنهب خيرات ليبيا وإقامة قواعد لها فيها
اقتباس
 

اضف تعليق


Security code
اعادة تنشيط

آراء حرة

خذ احدنا مكانه..!! / حبيب الله ولد أحمد

 يا أيها "العزيز"، تحرك من أجل إنقاذ روح المواطن الموريتاني الدر كي الصابر المحتسب، المعتقل لدى إرهابيي "قاعدة" السلب والنهب والسطو المسلح في "المغرب الإسلامي".alt

أيها "العزيز"، تقترب المهلة التي أعطاها "القتلة" لإطلاق سراح الدر كي اعل ولد المختار، مقابل الإفراج عن "إرهابيين" محتجزين في السجون الموريتانية من نهايتها..المهلة التي قالوا إنهم سيعدمونه بانتهائها في حالة عدم إطلاق سراح معتقليهم عندنا ،ونحن لا نريد أن نرى موريتانيا - أي موريتاني-  مذبوحا أو مقتولا بالرصاص، أو حتى مصابا بجرح، أو ندبة، أو لسعة بعوضة...

مواضيع مشابهة:

إني أشفق على سيادة الوزير.. !! / محمد الأمين ولد الفاضل

altأيها الوزير إني أشفق عليك، يغضب عليك الرئيس في مجلس الوزراء، ويطلب منك أن تكون أكثر قربا من المواطن فلا ترد، ولا تجد من الشجاعة لتقول له بأنك تحتاج لصلاحيات أكثر لتكون أقرب من المواطن..

أيها الوزير إني أشفق عليك فالمواطن أيضا يشتمك لأنه يسمع في كل حين بأن الرئيس قد طلب منك أن تكون أقرب من هموم المواطن، ومع ذلك فإن هذا المواطن يجدك قد ازددت بعدا من همومه.

مواضيع مشابهة:

خطباء الميدان.. / الدكتور: محمد إسحاق الكنتي

  alt حدث أبو معاذ، قال..

يكدح الناس أيام الأسبوع في كسب معاشهم، فتملأ الدنيا عليهم عالمهم.. ينشغلون بأمورهم الخاصة، ولا يفوتون، غالبا، الشأن العام المحلي، فيتابعون نقاش النواب في الجمعية الوطنية، حيث المواقف على خطي نقيض، وتصور الوقائع تبعا لذلك.. بالنسبة لنواب المعارضة البلد في أزمة خطيرة، والمستقبل مظلم، ولا مخرج من المأزق إلا على أيديهم.. ثم تسمع صوت نواب الموالاة يصقل الوجه المضيء للميدالية.. فتتساءل هل يتكلم الطرفان

مواضيع مشابهة:

المسرح والدعوة إلى التجديد(4) / عزيز العرباوي

 * alt تجديد النقد المسرحي :

لكل مدرسة نقدية في مجال المسرح ظروفها الخاصة التاريخية والعملية التي تفرض على المسرحيين ممارستها بحيث يندمج العمل النقدي في هذه الممارسة بالحاجة العملية فتصبح وجها أولياً من أوجه العلاقة بين النقد المسرحي وبين مختلف الفاعلين في العمل المسرحي. ولقد استفاد النقد المسرحي في تطوير مناهجه من  المنهجيات الحديثة في العلوم الإنسانية خاصة منها البنيوية والسيميائية والألسنية والتفكيكية، وأصبح أكثر تخصصاً من ذي قبل متجاوزاً المناهج الانطباعية والنفسية والاجتماعية والتاريخية، فإن ذلك قد انعكس بشكل كبير على مجمل التصورات لفن المسرح .

مواضيع مشابهة:

أوهام المعارضة في بلادنا / يحيى بن البيضاوي

altمصطلح المعارضة مصطلح حديث، تعود جذوره إلى عصور ازدهار الديمقراطيات الغربية، ولم يكن لهذه اللفظة مدلول  يذكر في ثقافتنا العربية والإسلامية، بل إن الألفاظ المستخدمة في المعاني القريبة من دلالة هذا المصطلح والتي  تشير إلى مناوأة الحاكم ظلت تُبوَّبُ تحت عنوان الخروج والتمرد على طاعة أولي الأمر، وعندما اضطرت شعوبنا إلى الأخذ بالنظم الديمقراطية،  كانت نظرتنا إلى المعارضة متخلّفة؛ حيث اعتبرناها

مواضيع مشابهة:

آخر التعليقات

  • كتاب: نشأة الأدب الحساني في بل...
    من المعروف أن تاريخ ماقبل الدولة المرابطية وبعدها لايوجد عنه إلا ما بني على الروايات الشعبية لقلة التدوين في السكان وعدم اهتمامهم به في ذلك العصر ومن وجد بعد ذلك من الكتاب خاصة في المنطقة لا يهتم إلا بتاريخ قبلته خاصة ولولا أن الدولة المرابطية لفتوحاتها كانت محط انظار المؤرخين من العرب والغرب لما وجد عنها شئ تلك حقيقة واقعة ونحن نجهل الكثير من التاريخ الموريتاني ا لقديم بسبب هذا وننتظر أن يظهر باحث مهتم يخلد تاريخنا دون تمييز .
    بواسطة فاطمة حم
  • عمدة المسلم الأواه في التوسل ب...
    احمدالله ان جعل اهل الفيضة حاملو راية الدعوة الاسلامية السمحة وجزي الله الاخوة في موقع التيسير الثقافي علي جهودهم الطيبة الماركة في كل ميادين المعرفه وجزي سيف الطريقة عنا احسن الجزاء
    بواسطة الحاجي ولدداداه
  • عمدة المسلم الأواه في التوسل ب...
    الحمدلله والعبدلله جزاكم الله خيراوجزي شيخنا الفاضل سيف الطريقة الجامع بين الشريعة والحقيقة وزاده بسطة في كل شيى انه لشريف من شريف لافض فو ولافاز حاسدوه الحاجي
    بواسطة الحاجي ولدداداه