31 تموز/يوليو 2011
الاحد 12 أيلول (سبتمبر) 2010
![]() |
أدت جماعة من قرية التيسير مساء أمس السبت واجب العزاء لأهل العكبة بعد حادثة الجمعة الأليمة التي أودت بحياة أربعة أشخاص من بينهم فضيلة القاضي محمد عبد الرحمن ولد أحمد سالم (حماني ولد أده) رئيس المحكمة التجارية والسيد الفاضل محمد محمود ولد الكنتي.
وقد القى السيد أحمد فال ولد أحمد الخديم كلمة عزاء باسم المجموعة ونيابة عن العلامة المجدد الشيخ محمد الحسن ولد أحمدو الخديم شيخ محظرة التيسير الذي لم يتمكن من الحضور لأسباب صحية، كما ألقى أبو محمد ولد محمد الحسن القطعة الشعرية التالية:
رزءٌ.. ترى كلنا للرزء محزونا.. = = وإننا بقضاء الله راضونا
وإننا لإليه راجعون، له = = راجون، في رزئنا لله لاجونا..
والله خيرٌ لهم منا، وأجرهمُ = = خيرٌ لمن بعدهمْ للأجر يبغونا
فيا أحبتنا الأوفى.. عمومتنا.. = = ومن همُ القادةُ الشمُّ المجلونا
ومن همُ الفخرُ، من يفخرْ بغيرهمُ = = جهلاً يكنْ لو تسامى الهوجلَ الدونا..
ما الرزءُ رزأكمُ أنتم لوحدكمُ = = كلا، ولا أنتمُ اليوم المصابونا
بل نحن قبلكمُ في ذا وبعدكمُ = = نُعدُّ ضمنكمُ فيما تعدُّونا
فكم أواصرَ للماضين تنسبنا = = وكم مئاثرَ للعلياء تحدونا
فنحمدُ الله أنا لا يفاخرُنا = = من غيرنا بكمُ قومٌ يباهونا
كم شاد ءاباؤكمْ مجدا ومفخرةً = = وصان الابناءُ ما الأباءُ بانونا..
ما إن اتينا نعزيكمْ أحبتنا = = وإنما قد اتينا كي تعزونا
لا زال حيكمُ فيما يسركمُ = = وميْتكمْ في الذي يرجو وترجونا..
صلى الإله على المختار من مضر = = ما أورث الصبرُ أجرَ الصبر محزونا.


في عام الدخان الذي جاء بعد عام الإحباط، زادت أوضاع الناس صعوبة، وواصلت الأسعار ارتفاعها وصعودها، ولم يرافقها في رحلة صعودها تلك إلا أعمدة دخان مسيلات الدموع، تلك الأعمدة التي شوهدت ـ أكثر من مرة ـ وهي تغطي سماء مدن وقرى لم تعرف سماؤها من قبل دخان مسيلات الدموع، كما شوهدت وهي ترتفع في أوقات السحر فوق منارة مسجد ابن عباس في سابقة هي الأولى من نوعها، على الأقل من حيث توقيت تصاعد الدخان.