22 أيلول/سبتمبر 2011
تقدمي - أقدمت وزيرة الثقافة و الشباب و الرياضة سيسه بنت الشيخ ولد بيده على إغراق قطاعها بموظفين لا ينتمون أصلا للوظيفة العمومية حيث قد منحت الشاعر الحساني إدوه ولد بنيوك مصلحة الثقافة بالمندوبية الجهوية بآدرار، كما منحت اخديج بنت الشنظورة مصلحة الشباب بنفس المندوبية و منحت سيد أحمد ولد إمصديف مصلحة الشؤون الإدارية و المالية.
. لكن العقبة التي تقف أمام بنت بيده -حسب مصادر عليمة- هي وزارة الوظيفة العمومية التي ترفض ترسيم كل هؤلاء طبقا للقوانين المنظمة للشغل في البلد . رغم أن الأخيرين إستطاعا بطرق خاصة الحصول على تعويضات في شكل كشوف للراتب دون أن تصحح وضعيتهما القانونية في سجلات إدارة الشغل.

في عام الدخان الذي جاء بعد عام الإحباط، زادت أوضاع الناس صعوبة، وواصلت الأسعار ارتفاعها وصعودها، ولم يرافقها في رحلة صعودها تلك إلا أعمدة دخان مسيلات الدموع، تلك الأعمدة التي شوهدت ـ أكثر من مرة ـ وهي تغطي سماء مدن وقرى لم تعرف سماؤها من قبل دخان مسيلات الدموع، كما شوهدت وهي ترتفع في أوقات السحر فوق منارة مسجد ابن عباس في سابقة هي الأولى من نوعها، على الأقل من حيث توقيت تصاعد الدخان.