13 تشرين2/نوفمبر 2011
قال معالي العلامة عبد الله بن بيه إن الثورة التي تقوم للتمكين لدكتاتور بدل دكتاتور أو لحزب بدل حزب أو مجموعة بدل مجموعة لا تستحق أن تحمل اسم ثورة و إنما الثورة هي التي تقوم لرعاية مصالح الشعوب والأمم ولا يكون فيها خاسرون.
و أضاف العلامة ابن بيه في حلقة يوم الأحد 06 نوفمبر 2011 من برنامج الشريعة والحياة بعنوان أخلاق الثورة على قناة الجزيرة
إنه لا يتمنى أن تقوم ثورات جديدة في البلدان العربية التي لم تشهدها و أنه يفضل أن يتفق أهل السياسة والرأي في كل بلد على القيام بالإصلاح المنشود والا يضطروا للثورة.
وعن وصول الاسلاميين الى الحكم في بعض الدول قال العلامة ابن بيه ان فزاعة التخويف من حملة مشروع النهوض بالامة هي "انشودة قديمة لم تعد تطرب احدا" وأكد ثقته ومعرفته بالثوار العرب في كل من ليبيا و تونس ومصر مستدركا أن ذلك لا يمنعه من توجيه النصح لهم بالقيام بالعدل والإحسان في كل تصرفاتهم.
كما شدد على ضرورة أن يظهر الثوار أخلاقا إسلامية و أن لا يكون هناك في أي بلد خاسرون ولا من يشعرون بأنهم مستهدفون وانه ينبغي أن يكون الجميع رابحون.
وقال "على الثورات ان تنظر للمستقبل إذا كانت قامت للتغيير وتشرك المجتمع المدني وتنظر باحترام للقتلى من الطرفين وتترك التشفي والانتقام." مضيفا أن " قلوب الثوار يجب أن تتجاوز الانتقام، و إذا ولغت الثورات في الانتقام من فلان وعلان وزيد وخالد فإنها لن تخطو خطوة إلى الأمام."
وتسائل العلامة عبد الله بن بيه – وهو نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين – عن الفائدة من فرز افراد الشعب الى إسلامي وغير إسلامي؟ مجيبا : "أقول كما قال عمر: أفيضوا مجالسكم بينكم، فلنزل هذه الحواجز. فلنسمح لجميع المسلمين أن يعيشوا إسلامهم دون تصنيف أو إقصاء".
كما دعا الفقهاء الى الالتقاء لإعادة تعريف البغي والبغاة في الحكم الإسلامي بناء على تحقيق المناط في الواقع .

في عام الدخان الذي جاء بعد عام الإحباط، زادت أوضاع الناس صعوبة، وواصلت الأسعار ارتفاعها وصعودها، ولم يرافقها في رحلة صعودها تلك إلا أعمدة دخان مسيلات الدموع، تلك الأعمدة التي شوهدت ـ أكثر من مرة ـ وهي تغطي سماء مدن وقرى لم تعرف سماؤها من قبل دخان مسيلات الدموع، كما شوهدت وهي ترتفع في أوقات السحر فوق منارة مسجد ابن عباس في سابقة هي الأولى من نوعها، على الأقل من حيث توقيت تصاعد الدخان.