10 كانون1/ديسمبر 2011
شهدت العاصمة نواكشوط في الأيام الأخيرة تأسيس هيئة ثقافية وعلمية تحمل اسم "مؤسسة بلاد شنقيط للثقافة والتنمية" يترأسها العلامة الدكتور محمد المختار ولد اباه رئيس جامعة شنقيط العصرية.
ومن المنتظر أن تعقد هذه المؤسسة جمعيتها العامة بمدينة شنقيط التاريخية نهاية الشهر الجاري، حيث سيتم انتخاب
المكتب التنفيذي واللجان الرئيسية التي ستنبثق عنه، إضافة إلى نقاش النظام الداخلي للمؤسسة والوثائق الرسمية.
ويقول القائمون على المؤسسة إنها تهتم "بالنهوض بالتراث الثقافي وتعزيز التنمية الاقتصادية والثقافية الشاملة في كل أنحاء موريتانيا وخاصة في المدن التاريخية وحواضر الداخل التي تعاني من العزلة والفقر وهجرة السكان".
وقال سيدي ولد أمجاد، الناطق الإعلامي باسم المؤسسة، إن "لقاء المؤسسة في شنقيط سيبدأ من 30 إلى 31 دجمبر الجاري بندوة هامة تحت عنوان "التراث والتنمية"، ويرأس أعمالها الدكتور محمد المختار ولد اباه رئيس المؤسسة".
وبدأت لجنة الاستقبال في التحضير للندوة حيث تم تجهيز أكثر من 30 موقعاً مزودا بكل الخدمات الضرورية ما بين نزل سياحي ومنازل خاصة لاستقبال كبار ضيوف المدينة المشاركين في الندوة العلمية لمؤسسة بلاد شنقيط للثقافة والتنمية وأعمال جمعيتها العامة الأولى
المصدر صحراء ميديا

في عام الدخان الذي جاء بعد عام الإحباط، زادت أوضاع الناس صعوبة، وواصلت الأسعار ارتفاعها وصعودها، ولم يرافقها في رحلة صعودها تلك إلا أعمدة دخان مسيلات الدموع، تلك الأعمدة التي شوهدت ـ أكثر من مرة ـ وهي تغطي سماء مدن وقرى لم تعرف سماؤها من قبل دخان مسيلات الدموع، كما شوهدت وهي ترتفع في أوقات السحر فوق منارة مسجد ابن عباس في سابقة هي الأولى من نوعها، على الأقل من حيث توقيت تصاعد الدخان.