31 تموز/يوليو 2011
الاربعاء 16 كانون الأول (ديسمبر) 2009
![]() |
بمناسبة مرور مائة سنة على وفاة العلامة الشيخ محمد يحيى الولاتي، ينظم ماستر المذهب المالكي في كلية الشريعة بأكادير بتعاون مع مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث التابع للرابطة المحمدية للعلمـاء، وتنسيق مع مختبر علوم الاجتهاد (فريق البحث في المصطلح الأصولي والترجيح الفقهي بالغرب الإسلامي) بكلية الآداب ـ جامعة ابن زهر، ندوة علمية بعنوان: "عالم الصحراء محمد يحيى الوَلاَتي (1259ـ 1330هـ)(1843-1912م) بمناسبة مرور قرن على وفاته". وذلك يومي الأربعاء والخميس 28 ـ29 ذو الحجة1430هـ/ 16 -17 دجنبر2009م، بكلية لشريعة أيت ملول ـ أكادير.
وتهدف هذه التظاهرة للتعريف بتراث الولاتي ومكانته في تاريخ الفقه المالكي وأصوله بالغرب الإسلامي، وإحياء للصلات العلمية والثقافية التي تربط المغرب بالمراكز العلمية في موريتانيا مروراً بسوس والصحراء وامتداداً في الآفاق المغاربية والمتوسطية والمشرقية.
تتناول الأبحاث المقدمة إلى الندوة المحاور الآتية:
ـ حياة العلامة محمد يحيى الولاتي وروافد تكوينه العلمي.
ـ التعريف بآثاره العلمية.
ـ رحلته الحجازية ومكانتها العلمية والتاريخية.
ـ إبراز جهوده الإصلاحية.
ـ تراث العلامة الولاتي بين الكليات والجزئيات.
ـ فقه العلامة الولاتي ورؤيته المقاصدية.
للمزيد عن العلامة محمد يحيى الولاتي يرجى الرجوع إلى "المعلمة" (أعلام بشرية)


في عام الدخان الذي جاء بعد عام الإحباط، زادت أوضاع الناس صعوبة، وواصلت الأسعار ارتفاعها وصعودها، ولم يرافقها في رحلة صعودها تلك إلا أعمدة دخان مسيلات الدموع، تلك الأعمدة التي شوهدت ـ أكثر من مرة ـ وهي تغطي سماء مدن وقرى لم تعرف سماؤها من قبل دخان مسيلات الدموع، كما شوهدت وهي ترتفع في أوقات السحر فوق منارة مسجد ابن عباس في سابقة هي الأولى من نوعها، على الأقل من حيث توقيت تصاعد الدخان.