31 تموز/يوليو 2011
السبت 5 كانون الأول (ديسمبر) 2009
![]() |
انطلاقا من 8 ديسمبر الجاري ستشع "أنوار القيروان" في متحف معهد العالم العربي من خلال معرض يتواصل إلى نهاية شهر فبراير 2010 وذلك في إطار الاحتفالات بالقيروان عاصمة للثقافة الإسلامية في الخارج.
ينظم هذا المعرض بالتعاون بين وزارة الثقافة والمحافظة على التراث وجمعية الصداقة التونسية الفرنسية ومعهد العالم العربي بباريس.
ويضم معرض "أنوار القيروان" ما يزيد عن 150 تحفة فنية نادرة تعود إلى العهود الأغلبية والفاطمية والصنهاجية والحفصية من بينها عينات من أنفس مخطوطات القيروان منذ ألف عام كما يشتمل على قطع نحاسية وخشبية ورخامية من أجمل الفنون الحرفية القيروانية في تلك العهود.
ويتوقع أن يشهد المعرض التونسي إقبالا كبيرا من جمهور محبي الفن الإسلامي في العاصمة الفرنسية حيث سيتمكن الزوار من اكتشاف أهمية عاصمة الأغالبة عبر التاريخ والتعرف على مهد مولد الفنون الإسلامية في بلاد المغرب العربي والأندلس بالتزامن مع الاطلاع على معرض فنون الإسلام الكبير الذي فتح أبوابه في شهر أكتوبر الماضي والذي يقدم نماذجا من الفن الإسلامي العثماني والهندي.
وقد أصدرت وزارة الثقافة والمحافظة على التراث وجمعية الصداقة التونسية الفرنسية كتابا فنيا بهذه المناسبة تناول فيه محافظ مدينة القيروان الجوانب الحضارية لهذه العهود التي كان لها أكبر الأثر في نحت الهوية العربية الإسلامية للبلاد التونسية.
وخصّ السيد عبد الرؤوف الباسطي وزير الثقافة والمحافظة على التراث هذا الكتاب بكلمة أبرز فيها الخصائص الفنية لهذا المعرض ومكانة مدينة القيروان في التراث والمخيال الإسلامي من خلال إسهامات علمائها وأدبائها الأجلاء في إثراء الحضارة العربية الإسلامية بصفة خاصة والحضارة الكونية بصفة عامة.
المصدر: أخبار تونس


في عام الدخان الذي جاء بعد عام الإحباط، زادت أوضاع الناس صعوبة، وواصلت الأسعار ارتفاعها وصعودها، ولم يرافقها في رحلة صعودها تلك إلا أعمدة دخان مسيلات الدموع، تلك الأعمدة التي شوهدت ـ أكثر من مرة ـ وهي تغطي سماء مدن وقرى لم تعرف سماؤها من قبل دخان مسيلات الدموع، كما شوهدت وهي ترتفع في أوقات السحر فوق منارة مسجد ابن عباس في سابقة هي الأولى من نوعها، على الأقل من حيث توقيت تصاعد الدخان.