20 آب/أغسطس 2011
الخميس 19 تشرين الثاني (نوفمبر) 2009
![]() |
بحضور وزيرة الثقافة والشباب والرياضة، ووزير الاتصال والعلاقات مع البرلمان، وكاتب الدولة الاتحاد المغرب العربي، وجمع غفير من المهتمين بالشأن الثقافي..
اختتم اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين نسخته الخامسة بتكريم بعض الشخصيات، وتوزيع الجوائز على الفائزين في المسابقات المنظمة من قبل الاتحاد.
وفي نهاية الحفل تم تكريم بعض الشخصيات وأعلن عن نتائج المسابقات.
أول المكرمين كان عبد الله المختار بن عبد الكريم بشهادة تقديرية وجائزة مائتي ألف اوقية قدمتها له وزيرة الثقافة والشباب والرياضة.
المكرم الثاني : محمد عبد الرحمن بن معاوية بشهادة تقديرية وجائزة مائتي ألف اوقية سلمت له من طرف وزير الاتصال والعلاقات مع البرلمان.
المكرم الثالث: أحمدو بن عبد القادر بشهادة تقديرية وجائزة مائتي ألف اوقية سلمها له الوزير المنتدب لدى الوزير الأول المكلف بالمغرب العربي.
المكرم الرابع: السيد محمد محمود بن بلبلاه بشهادة تقديرية وجائزة مائتي ألف اوقية سلمت له من طرف السيد عبد الله سالم بن المعلى المكلف
المكرم الخامس: السيد المختار بن محمدا بشهادة تقديرية وجائزة مائتي ألف اوقية سلمها له السيد أحمد بن محمد بن الميداح مكلف بمهمة في وزارة الثقافة والشباب والرياضة.
المكرم السادس: المرحوم محمدي بن أحمد فال المتوفى 1969 وقد استلم جائزتة حفيده وسميه محمدي بن أحمد فال، وقدمها له السيد ناجي محمد الإمام رئيس المجلس الأعلى لاتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين.
ثم قدم ملتمس تأييد ومساندة تلاه الدكتور عبد الله بن السيد.
ثم أفسح المجال أمام الرسميين للمغادرة؛ ليبدأ التكريم من جديد:
أول المكرمين كان السيد ادوه بن بنيوك عن مناصرة التراث بجائزة مائة ألف أوقية.
وبنفس المبلغ واللقب تم تكريم السيد آبو امبوري با.
كما كرم بجائزة الطرافة السيد محمد الأمين بن بدي "منير" (MW) وقدرها هي الأخرى مائة ألف أوقية.
ثم استدعي الصحفي السيد الشيخ بن سيد عبد الله الذي فاز عن مسابقة "البحث العلمي" (لم يتقدم لمسابقة البحث العلمي غيره) وقدر الجائزة ثلاثمائة ألف أوقية، وقد قدمها له الأستاذ محمد عبد الله بن عمر.
الجائزة الأولى في الشعر الفصيح تم حجبها ، وأعطيت الثانية لـ: "أبو بكر بن محمدن بوري".
فيما كانت الجائزة الثالثة من نصيب محمد عبد الله بن ممود وقدرها مائة ألف أوقية.
أما الجائزة الأولى في الشعر الشعبي فحصل عليها بالتناصف: السيد محمد ثاري بن اسنيد والسيد محمد الأمين بن لكويري.
فيما كانت الثانية بالتناصف بين أحمد بن انيه وأتقانه بن النامي مائة ألف لكل منهما.
أما الجائزة الثالثة وقدرها مائة ألف فقد جصل عليها الشاعر الا بن التراد بن جد.
وكانت الجائزة الأولى في القصة من نصيب الكاتب الصحفي السيد محمد الأمين بن احظانااتحاد الأدباء والكتاب يختتم نسخته الخامسة ويعلن نتائج المسابقات
أما الجائزة الأولى في الشعر البولاري فكانت من نصيب السيد موسى أمدو جالو وجائزته ثلاثمائة ألف أوقية.
كما حصل الشاعر الولفي الإمام: موسى صار على الجائزة الأولى وهي ثلاثمائة ألف أوقية.
يذكر أن جوائز الإخوة البولار والسوننكي والولف سلمها كلها رئيس اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين السيد محمد كابر هاشم.


في عام الدخان الذي جاء بعد عام الإحباط، زادت أوضاع الناس صعوبة، وواصلت الأسعار ارتفاعها وصعودها، ولم يرافقها في رحلة صعودها تلك إلا أعمدة دخان مسيلات الدموع، تلك الأعمدة التي شوهدت ـ أكثر من مرة ـ وهي تغطي سماء مدن وقرى لم تعرف سماؤها من قبل دخان مسيلات الدموع، كما شوهدت وهي ترتفع في أوقات السحر فوق منارة مسجد ابن عباس في سابقة هي الأولى من نوعها، على الأقل من حيث توقيت تصاعد الدخان.