31 تموز/يوليو 2011
الاثنين 9 تشرين الثاني (نوفمبر) 2009
![]() |
علم موقع "التيسير الثقافي" من مصادر مطلعة أن العاصمة الموريتانية نواكشوط تم اختيارها عاصمة للثقافة الاسلامية لسنة 2011 من طرف المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "ايسيسكو".
وقالت المصادر ان وزيرة الثقافة الموريتانية السيدة سيسى بنت الشيخ ولد بيده التقت أمس السيد فليب كايو مدير المكتب الاقليميى لليونسكو بالرباط وبحثت معه سبل مساعدة موريتانيا في انجاح هذه التظاهرة الثقافية، وتلقت الوزيرة خلال اللقاء وعدا بدعم منظمة اليونسكو لموريتانيا فى مجال حفظ التراث.
يذكر أن اختيار عاصمة للثقافة الإسلامية يتم دوريا ودون أية معايير.
وقال باحث موريتاني -فضل عدم الكشف عن اسمه-، في تصريح لموقع "التيسير الثقافي"، إن "احتمال فشل هذه التظاهرة هو الأكثر ورودا على اعتبار أن مستوى العروض وجودة المادة ودقة التنظيم ستظل عائقا حقيقيا بالمقارنة مع التظاهرات السابقة التي شهدتها عواصم عربية أخرى".
ومعلوم أن الثقافة ظلت مهمشة خلال كل المراحل السياسية التي مرت بها البلاد، إضافة إلى انعدام الكفاءة لدى جل القائمين على الوزارة الوصية.


في عام الدخان الذي جاء بعد عام الإحباط، زادت أوضاع الناس صعوبة، وواصلت الأسعار ارتفاعها وصعودها، ولم يرافقها في رحلة صعودها تلك إلا أعمدة دخان مسيلات الدموع، تلك الأعمدة التي شوهدت ـ أكثر من مرة ـ وهي تغطي سماء مدن وقرى لم تعرف سماؤها من قبل دخان مسيلات الدموع، كما شوهدت وهي ترتفع في أوقات السحر فوق منارة مسجد ابن عباس في سابقة هي الأولى من نوعها، على الأقل من حيث توقيت تصاعد الدخان.