20 آب/أغسطس 2011
السبت 24 تشرين الأول (أكتوبر) 2009
![]() |
بدأت صباح أمس؛ بدار الشباب القديمة في نواكشوط، فعاليات الدورة الرابعة للأسبوع الوطني للفيلم، الذي تنظمه دار السينمائيين في الفترة ما بين 23 و29 أكتوبر الجاري.
وقد أشرفت على افتتاح المهرجان سيسي بنت الشيخ ولد بيدي، وزيرة الثقافة والشباب والرياضة، باسم الوزير الأول، وبحضور وزير التعليم العالي ورئيس مجموعة نواكشوط الحضرية، حيث تضمنت فقرات الافتتاح فيلما وثائقيا من إنتاج دار السينمائيين وإخراج عثمان دياكانا، حمل عنوان "ألوان أصدقائي".
وفي بداية كلمته بالمناسبة ذكر محمد ولد إدومو، مدير المهرجان، بأن النسخة الأولى من المهرجان قدمت عملاق السينما الموريتانية والأب الروحي لدار السينمائيين؛ عبد الرحمن سيساغو، وفي النسخة الثانية تم تقديم مخرج بلجيكي كبير، أحب موريتانيا كما نحبها، وترجم هذا الحب في ثمانية أفلام وثائقية، هو السينمائي بيير إيف فاندرويرد.. ثم طرح موضوع الهجرو والحدود للنقاش في النسخة الثالثة.. واليوم، يضيف ولد إدومو، نحن هنا لنستنطق من خلال نسختنا الرابعة هذه مفهوم التعايش... بين الأشخاص، بين الجيران، بين الأعراق، بين الشعوب، بين الثقافات، بين الديانات؛ بين الإنسان والإنسان.. لكن أيضا، بين الإنسان وجيرانه من الكائنات الحية، بل بين الإنسان وأمه الأرض.
ويضيف مدير المهرجان قائلا؛ أردنا من خلال طرح موضوع التعايش أن نبتسم في وجه اختلافاتنا، أن نعطي قيمة مضافة لخصائصنا وخصوصياتنا الذاتية، وأن نفسح المجال أمام الامتزاج، الذي لا يعني التخلي عن الذات ضرورة.. فالتعايش بالتأكيد هو نقيض التنازل عن الهوية ونقيض الذوبان في الآخر، لكنه أيضا نقيض العزلة والتقوقع، لنقل إنه منطقة وسطى بيه هذا وذاك. وفي نهاية كلمته شكر ولد إدومو شركاء دار السينمائيين "لأنهم جعلوا الشمس تشرق ثانية".
وفي كلمته الإبداعبة باسم الضيوف، أكد محمد سعيد محفوظ؛ الإعلامي والمخرج المصري، أن مهرجان الأسبوع الوطني للفيلم "يقف شامخا على خشبة المسرح"، قائلا "لقد جئنا لنتذوق من هذا النبع، ونستلهم من هذه الروح، كي نتباهى بتلك اللحظة".
كما شددت وزيرة الثقافة على أهمية السينما في خدمة التعايش بين الأمم والثقافات، داعية السينمائيين الموريتانيين إلى بذل المزيد من الجهد من أجل ترسيخ ثقافة العيش المشترك.
وبعد الاستماع إلى فقرة من المديح، ومشاهدة الفيلم الوثائقي "ألوان أصدقائي"، تجول المشاركون والرسميون في أروقة معرض الفن التشكيلي المقام على هامش افتتاح المهرجان.
موقع التيسير الثقافي سيتابع الاسبوع الوطني للفيلم، وذلك من خلال تقديمه للنشرة اليومية للاسبوع.


في عام الدخان الذي جاء بعد عام الإحباط، زادت أوضاع الناس صعوبة، وواصلت الأسعار ارتفاعها وصعودها، ولم يرافقها في رحلة صعودها تلك إلا أعمدة دخان مسيلات الدموع، تلك الأعمدة التي شوهدت ـ أكثر من مرة ـ وهي تغطي سماء مدن وقرى لم تعرف سماؤها من قبل دخان مسيلات الدموع، كما شوهدت وهي ترتفع في أوقات السحر فوق منارة مسجد ابن عباس في سابقة هي الأولى من نوعها، على الأقل من حيث توقيت تصاعد الدخان.