31 تموز/يوليو 2011
الثلثاء 27 تشرين الأول (أكتوبر) 2009
![]() |
في التظاهرة التي تمتد إلى غاية 6 نوفمبر المقبل وبمشاركة ما يزيد على 1100 شركة أجنبية و520 عارض جزائري في المعرض الدولي التاسع والثلاثين في العاصمة.. انطلقت اليوم الثلاثاء بمركب محمد بوضياف بالجزائر العاصمة، فعاليات الصالون الدولي للكتاب في طبعته الـ 14 بمشاركة 343 ناشر يمثلون 25 دولة من مختلف القارات.
السيد اسماعيل أمزيان محافظ الصالون أكد أن كل الظروف مهيأة لنجاح هذه التظاهرة التي ستشهد عرض 120.000 عنوان.
وفي ذات السياق أوضح السيد أمزيان، أن فعاليات الصالون ستجري على مساحة مغطاة تبلغ 20.000 متر مربع منها 10.000 متر مربع خصصها المنظمون للناشرين.
وتمثل فرنسا أكثر العارضين برصيد 325 شركة فيما تعرض تونس شرفيا بـ115 شركة.
وعلى الصعيد المغاربي يتضمن برنامج التظاهرة عدة أنشطة فكرية، منها إقامة ندوة بعنوان "هل يوجد نقد أدبي في البلدان المغاربية "، وأخرى حول "القراءة في البلدان المغاربية".
تونس ضيف الشرف هذه السنة وقد شاركت بـ115 شركة وطنية، محاولة استغلال الحدث الاقتصادي الدولي إلى أقصى حد ممكن.
موريتانيا (المكتبة الوطنية) التي تشارك في المعارض عادة وتصطحب معها بعض المكتبات التجارية.. لم تشارك هذه السنة، وقد حاولنا جاهدين أن نعرف مبررات الغياب لكن القائمين عليها رفضوا إعطاءنا أي معلومات..
يرجع بعض الفاعلين في حقل النشر عدم اهتمام المكتبة بالمعرض إلى عدم اهتمام الجهات العلياء بالثقافة والمثقفين بشكل عام، وقطاع النشر غير المنظم بصفة خاصة.
ويرجع بعض الناشرين إيثار أصحاب المكتبات بالمشاركة في معارض الكتاب.. إلى أن القائمين على الجهة الوصية لا يميزون بين الناشر الذي هو حلقة الوصل بين المؤلف والمتلقي، وبائع الكتب الذي هو مجرد تاجر لا أكثر.
يجدر بالذكر أن المعرض مناسبة يلتقي فيها الناشرون من كل حدب وصوب ويتبادلون فيها الخبرات والتجارب ويعقدون فيها الصفقات..


في عام الدخان الذي جاء بعد عام الإحباط، زادت أوضاع الناس صعوبة، وواصلت الأسعار ارتفاعها وصعودها، ولم يرافقها في رحلة صعودها تلك إلا أعمدة دخان مسيلات الدموع، تلك الأعمدة التي شوهدت ـ أكثر من مرة ـ وهي تغطي سماء مدن وقرى لم تعرف سماؤها من قبل دخان مسيلات الدموع، كما شوهدت وهي ترتفع في أوقات السحر فوق منارة مسجد ابن عباس في سابقة هي الأولى من نوعها، على الأقل من حيث توقيت تصاعد الدخان.