31 تموز/يوليو 2011
الخميس 3 أيلول (سبتمبر) 2009
![]() |
أدى السيد الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة مساء أمس في متحف الشارقة للفنون زيارة لمعرض "فنون ومتون" من مدينة "شنقيط" / موريتانيا، وذلك ضمن فعاليات الدورة الـ 12 لمهرجان الفنون الإسلامية المنظم تحت شعار "فلك الفسيفساء" والذي يأتي بتنظيم من دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة.
يضم المعرض الموريتاني 170 عملا منها وثائق ومخطوطات قديمة؛ بالإضافة إلى نماذج لفنون تقليدية من مجموعة الشيخ سيديا..
وقد قدم المشاركون الموريتانيون هدية تذكارية للسيد سلطان بن محمد القاسمي عبارة عن مخطوطة قديمة.. تعبيرا عن تقديرهم للدور الذي يقوم به في خدمة الثقافة والفنون.
ويقول المشرفون على هذه التظاهرة السنوية "إن المهرجان يركز على استقطاب أعمال فنية تخدم الشعار الأساسي القائم على عمق الفنون الإسلامية وقدرتها على التطور على مدار العصور المختلفة".


في عام الدخان الذي جاء بعد عام الإحباط، زادت أوضاع الناس صعوبة، وواصلت الأسعار ارتفاعها وصعودها، ولم يرافقها في رحلة صعودها تلك إلا أعمدة دخان مسيلات الدموع، تلك الأعمدة التي شوهدت ـ أكثر من مرة ـ وهي تغطي سماء مدن وقرى لم تعرف سماؤها من قبل دخان مسيلات الدموع، كما شوهدت وهي ترتفع في أوقات السحر فوق منارة مسجد ابن عباس في سابقة هي الأولى من نوعها، على الأقل من حيث توقيت تصاعد الدخان.