24 آب/أغسطس 2011
الاربعاء 13 تشرين الأول (أكتوبر) 2010
![]() |
اختلف العلماء حول ضرورة القبض من عدمه في الصلاة. فقال به بعضهم، فيما قال البعض بالبسط. ودعم كل موقفه بما لديه من حجج دامغة. وقد اكتفى بعض العلماء بالمناظرات الشعرية الخفيفة، وغير المباشرة تارة، حول القبض والبسط.
ومن بين هؤلاء المختار ولد حامدن ومحمد عبد الرحمن ولد السالك اللذان دعم الأول منهما البسط ودعم الثاني القبض (في شبه رسائل إخوانية هادئة).. فلنقرأ لهما:
• يقول المختار ولد حامدن:
تركت القبض خشيت أن أعابا
وأن يغتابني الملأ اغتيابا
وخشية أن يقال قبضت جهلا
ولم يقبض أبوك محنض بابا.
ومن هاب الرجال تهيبوه
ومن حقر الرجال فلن يهابا
• ويقول محمد عبد الرحمن ولد بابا:
رأيت القبض سنة خير هاد.
ولم أر ترك سنته صوابا
ولست أقول لم يفعل أبي ذا
ولم يفعله قبلُ أبوه بابا


في عام الدخان الذي جاء بعد عام الإحباط، زادت أوضاع الناس صعوبة، وواصلت الأسعار ارتفاعها وصعودها، ولم يرافقها في رحلة صعودها تلك إلا أعمدة دخان مسيلات الدموع، تلك الأعمدة التي شوهدت ـ أكثر من مرة ـ وهي تغطي سماء مدن وقرى لم تعرف سماؤها من قبل دخان مسيلات الدموع، كما شوهدت وهي ترتفع في أوقات السحر فوق منارة مسجد ابن عباس في سابقة هي الأولى من نوعها، على الأقل من حيث توقيت تصاعد الدخان.