24 آب/أغسطس 2011
الخميس 5 آب (أغسطس) 2010
![]() |
يشكل مدح الشيوخ والعلماء الرقم الأكبر في الأدب المحظري؛ حيث يتبارى طلاب كل محظرة في مدح شيخها ووصفه بكل الأوصاف الحسنة، إلا أن العكس أيضا قد يحدث وإن كان بشكل أقل بكثير من سابقه.
نقدم لكم اليوم نماذج من تزكية بعض الشيوخ لتلامذته للعلماء:
العلامة المختار ولد بونا.
العلامة الشيخ سيديا باب.
العلامة بدين ولد عبد الرحمن..
1- العلامة المختار بن بونا في تلميذه العلامة الشيخ فحف:
حلفت بربِّ الراقصات إلى منىً = = لقد فاق هذا العصر كلهمُ فحف
ففاقهمُ علما وفهما دراية = = وزاد على ذا أنه لم يكن يحفو.
2- الشيخ سيديا باب في تلميذ له (من الولف) يسمى "منل" وقد نزل عنده في تنگديد بالسنغال:
منلْ حسن الأفعال كهلاً وفي الشرخ = = محطّ رحالٍ جيد الشيّ والطبخ
مطاوله في ذلك الشأو إنما = = يطاولُ بالدعوى ذرى قنتيْ دمخ
فلا زال في الدنيا معافى وناله = = من الله لطفٌ ساعة البعث والنفخ.
3- العلامة بدين بن عبد الرحمن في تلميذه العلامة عبد الله بن الشيخ :
ألا يا مريد النحو تبغي معلما = = لـ"طرته" كي تستفيد وتفهما
عليك بعبد الله سيد عصره = = عنيت سليل الشيخ الاطيب الافهما
فما عندنا منها حواه وربما = = بكون خصوصا من وجوه معمما
نصيحة إخواني لربي شهادة = = فمن شاء يأتيها ومن شاء أحجما
فأيدنا المولى بطول حياته = = وأيده بالنصر والعون مكرما
وصلى على خير الأنام إلهنا = = وأصحابه والتابعين وسلما.


في عام الدخان الذي جاء بعد عام الإحباط، زادت أوضاع الناس صعوبة، وواصلت الأسعار ارتفاعها وصعودها، ولم يرافقها في رحلة صعودها تلك إلا أعمدة دخان مسيلات الدموع، تلك الأعمدة التي شوهدت ـ أكثر من مرة ـ وهي تغطي سماء مدن وقرى لم تعرف سماؤها من قبل دخان مسيلات الدموع، كما شوهدت وهي ترتفع في أوقات السحر فوق منارة مسجد ابن عباس في سابقة هي الأولى من نوعها، على الأقل من حيث توقيت تصاعد الدخان.