24 آب/أغسطس 2011
السبت 10 نيسان (أبريل) 2010
![]() |
نقدم اليوم نموذجين من رسائل طلاب المحظرة الطريفة لعلمين من أعلام الادب المحظري هما:
محمد الأمين بن الشيخ المعلوم
ومحمدو ولد الواثق
1- الرسالة الأولى وهي موجهة إلى مريم بنت ألما.
علم محمد الأمين بن الشيخ المعلوم وهو في محظرة العلامة يحظيه ولد عبد لودود بأن مريم بنت المختار بن ألما حصلت على تمر ولحم فأرسل إليها البيتين:
سلام كطعم التمر زايله النوى = = إلى من لها أهوى على القرب والنوى
وكاللحم من ثور فتي يناله = = مدرَّس علم بات ملقى على الطوى.
2- الرسالة الثانية رسالة من الطفيل ولد الواثق (وكان حينها في محظرة أهل البشير) إلى بعض نساء الحي:
جزى الله رب العرش خير جزائه = = فتاة أتت بالدهن فورا بلا مهل
إلى فتية شم الأنوف أعزة = = لهم مفخر أرسا على كل ذي فضل
وليس سوى دهن الرؤوس مرامنا = = ولا عار في التصريح بالقصد من مثلي
ولا غرو إن تقضى الحوائج كلها = = لراجي حسانا من ذو الجود والبذل.


في عام الدخان الذي جاء بعد عام الإحباط، زادت أوضاع الناس صعوبة، وواصلت الأسعار ارتفاعها وصعودها، ولم يرافقها في رحلة صعودها تلك إلا أعمدة دخان مسيلات الدموع، تلك الأعمدة التي شوهدت ـ أكثر من مرة ـ وهي تغطي سماء مدن وقرى لم تعرف سماؤها من قبل دخان مسيلات الدموع، كما شوهدت وهي ترتفع في أوقات السحر فوق منارة مسجد ابن عباس في سابقة هي الأولى من نوعها، على الأقل من حيث توقيت تصاعد الدخان.