24 آب/أغسطس 2011
الخميس 19 آب (أغسطس) 2010
![]() |
خرج العلامة الجليل عبد الحي (ببيه) ولد اتاب الأنتابي ذات مرة لزيارة القاضي محمذن ولد محمد فال (اميي) فلما وصل إليه قال أحد الحاضرين معرفا بببيه " ببيه هذا من العلماء وخاصة في الفرائض " فقال اميي إذن يجيب عن هذا اللغز قبل أن يجلس:
ما زوجة وأخوها المال قد جمعا = = وإخوة الميت ما لاقوا سوى الجزع؟.
فقال ببيه على الفور:
لعل ذا الأخ من أم لها وله = = ذا الميت جد تأمل كيف ذاك وع
فتاة زيد إذا ما أمها ولدت = = من نجل زيد فتى أخا الفتاة دعي.


في عام الدخان الذي جاء بعد عام الإحباط، زادت أوضاع الناس صعوبة، وواصلت الأسعار ارتفاعها وصعودها، ولم يرافقها في رحلة صعودها تلك إلا أعمدة دخان مسيلات الدموع، تلك الأعمدة التي شوهدت ـ أكثر من مرة ـ وهي تغطي سماء مدن وقرى لم تعرف سماؤها من قبل دخان مسيلات الدموع، كما شوهدت وهي ترتفع في أوقات السحر فوق منارة مسجد ابن عباس في سابقة هي الأولى من نوعها، على الأقل من حيث توقيت تصاعد الدخان.