24 آب/أغسطس 2011
الاثنين 13 كانون الأول (ديسمبر) 2010
![]() |
ضمن الحلقة الرابعة من "القاموس المحظري" في ركن "الثقافة المحظرية" نقتطف لكم اليوم نماذج من مفردات هذا القاموس مع محاولة شرحها وتوضيحها مثل: (الطلبه، طرة الشوايل، النوازل، الفتوى) على أن نقدم المزيد منه في حلقات قادمة بحول الله وعونه.
1- "الطلبه": لقب لكل بيت من الزوايا تفرد في عصره بالعلم والورع والجاه، يطلقها التلاميذ على أشياخهم تعظيما وتشريفا لهم، وقد تعني في المعنى الواسع حملة القلم في مقابل حملة السيف.
2- "طرة الشوايل": هي طرة:
وبعد لولا غالبا حذف الخبر = = حتم وفي نص يمين ذا استقر. وتعني "الشوايل": النوق التي يحتلبها الطالب، وسبب التسمية هو أن هذه الطرة لصعوبتها تشغل بال الطالب عندما يدرسها عن الذهاب إلى نوقه فتضيع.
3- "النوازل": وهي الواقعة الجديدة التي تتطلب حكما شرعيا ليس فيه نص من كتاب ولا سنة ولا إجماع ولا فتوى سابقة.. بالنسبة لمن وقعت له ولم يستخرج حكمها إلا بالاجتهاد والقياس، سواء لم يكن فيها نص إطلاقا، أو كان فيها نص لم يبلغه ولم يعتبره وخرج حكمها.
4- "الفتوى": هي الجواب عما يشكل من الأحكام الشرعية، وهي عند المالكية الإخبار بالحكم الشرعي لا على وجه الإلزام، ولا بد أن يكون المفتي عدلا لئلا يرتكب ما لا تجوز به الفتوى قصدا أو تساهلا، ويكون عارفا؛ لأن المطلوب من المفتى هو تبين الحق الذي هو الحكم الشرعي.
وتطلق الفتوى أيضا على الحكم الذي وقع به الإفتاء فيقال فتوى صحيحة وفتوى ضعيفة.


في عام الدخان الذي جاء بعد عام الإحباط، زادت أوضاع الناس صعوبة، وواصلت الأسعار ارتفاعها وصعودها، ولم يرافقها في رحلة صعودها تلك إلا أعمدة دخان مسيلات الدموع، تلك الأعمدة التي شوهدت ـ أكثر من مرة ـ وهي تغطي سماء مدن وقرى لم تعرف سماؤها من قبل دخان مسيلات الدموع، كما شوهدت وهي ترتفع في أوقات السحر فوق منارة مسجد ابن عباس في سابقة هي الأولى من نوعها، على الأقل من حيث توقيت تصاعد الدخان.