24 آب/أغسطس 2011
الاحد 24 تشرين الأول (أكتوبر) 2010
![]() |
نقدم لكم اليوم بعض المفردات التي وردت في أدب طلاب محظرة العلامة الجليل الشيخ محمد عالي ولد نعم العبد المجلسي التي توجد بالفريوه..
وقد اخترنا من تلك المفردات: "الظعينة (شكوة)، طلحة (إناء لتجبين اللبن)، لبنيه (أمة كانت تخدم الطلاب)، على أن نقدم منها نماذج أخرى لاحقا بحول الله تعالى.
من تلك المفردات مثلا:
1- الظعينة: (شكوة حمراء نتنة كانت عند تلاميذ تلك المحظرة فاحترقت فقالوا فيها:
ويل "الظعينة" من إحراق نيران = = هذي التلاميذ من ناء ومن دان
فيها منافع لا تحصى ومحمدة = = ونتنها كان يصمي كل إنسان.
2- طلحة (مَفْرَدْ) كان يجعلون فيه اللبن ليلا ليصنعوا به المذق نهارا، وهو المقصود في قول اطفيل بن الواثق:
إله الورى أسبل على "طلحة" الندب = = سحائب "عز" لا تمل من السكب
فباليل كل الناس يهوى بعاده = = وباليوم كل الناس يسعى إلى القرب.
3- لبنيه أو لبنيّ:
أمة لمحمد عال بن نعم كانت تخدم طلاب المحظرة وقد تخلفت مرة فقال محمد يحي بن سيد أحمد واطفيل بن الواثق (الشطر الأول لمحمد يحي والثاني لطفيل):
إن البنية قد سارت عن "الحاس" = = وأقفر الحاس منها بعد إيناس
فالله يرجعها من بعد غيبتها = = فإنها نعمة عظمى على الناس .
وقيل فيها أيضا:
ألا ظعنت عنا لطيتها لبنيا = = وأضحت يبابا دارها هكذا الدنيا
وكانت تناديها التلاميذ كلهم = = إذا حل من أمر المعيشة إد يا.


في عام الدخان الذي جاء بعد عام الإحباط، زادت أوضاع الناس صعوبة، وواصلت الأسعار ارتفاعها وصعودها، ولم يرافقها في رحلة صعودها تلك إلا أعمدة دخان مسيلات الدموع، تلك الأعمدة التي شوهدت ـ أكثر من مرة ـ وهي تغطي سماء مدن وقرى لم تعرف سماؤها من قبل دخان مسيلات الدموع، كما شوهدت وهي ترتفع في أوقات السحر فوق منارة مسجد ابن عباس في سابقة هي الأولى من نوعها، على الأقل من حيث توقيت تصاعد الدخان.