22 آب/أغسطس 2011
الخميس 22 تشرين الأول (أكتوبر) 2009
![]() |
"شمامه" هي المنطقة المحاذية لنهر السينغال. وتتميز شمامه بالتربة السوداء الصالحة للزراعة.
وقد أطلق البيظان جملة من التسميات على تضاريس "شمامه" وما يرتبط بها من عشب وغيره.
فمن تلك المسميات والتضاريس:
• المَـسْـيـَـلْ: منخفـَض تتجمع فيه المياه بعد السيول ويزرع عند نفاد الماء. كـ"مسيل" لعويجه، و"مسيل" اكدر، ومسيل "اجّــنكام" جنوب مقاطعة اركيز.
• المكسم: (أو المكطع) ممر غير عميق يكون في منطقة ما من المسيل، وهو يُمـَـكــّن الناس والماشية من العبور بسلام. يقول الشيخ ولد مكيّـن:
هاذ من مَسْيلْ مشـْـتـْـهَــرْ... مَشرومْ أُ مَـكـْـسَمْ منـْـبْهَرْ
وابْطاحْ افـْـظلُّ ينـْـجْـبَرْ...مـــن مَعَـطِ مُــلانَ
يَـشـْـرَحْ لخـْـلاكْ أُ ذا اصْدَرْ... لخظـَـرْ والظـِّي لمْـلانَ
والسّــــعـْـدْ (1) ؤهاذ من الـْـكَارْ... تبغـيهْ النـاسْ امَّـــانَ
عــنُّ نخـتيرْ النـّـــَيْجَارْ...وامّـــيْــحِـــيمْ أُ يُــمَّــــانَ
*المَـشـْـرَعْ: مكان من ضفة النهر تكون تربته غير طينية وغير معشوشبة تـُـمَـكـِّن ركاب القوارب من النزول وإنزال بضائعهم ومواشيهم دونما غرق أو بلل. مثاله "مشرع هلار" وغيره.
*الرّكـْـنه: غابة أو ما شابهها من شجر متشابك.
*الخـَشـْـمْ: (يلفظ عادة بصيغة الجمع: لخشومه، أو بصيغة التصغير: لخشيـْـمْ) وهو خياشيم التلال عندما تنتهي عند أول نقطة من شمامه. مثل "اخشيم اندرّايه" وغيره. يقول امحمد ولد احمد يوره في نهاية إحدى قطعه الطللية:
أ هاذِ طـَـمْبَـاصَ فاكـْـفـَاهَ.... دارْ امْنْ الرَّفَّ مَسْقـُـومَ
أُ ذُ لخـْـشـُومَ لا إلهَ.... إلا الله الَّ لخـــشـــومَ
*آمْبايْ: السيل الجارف؛ فعندما يبلغ السيل ذروته يسمى "آمباي".
*آوْخايْ: نبتة متشعبة متكاتفة تأتي مع السيول. يقول أحمدو سالم ولد الداهي:
لعويجَ هاذ امن آمباي... ذ العام ا كثرةْ آوخاي.
*أنـَـغـْـرْ: ضفة النهر جنوبا كانت أم شمالا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) السعد والكار نباتات. أما التافلويت السابعة فتنطق "والسّــــعـْـدْ أُ هاذ ملـْـكَارْ" بإدغام النون لتستقيم في بحر "لبير".


في عام الدخان الذي جاء بعد عام الإحباط، زادت أوضاع الناس صعوبة، وواصلت الأسعار ارتفاعها وصعودها، ولم يرافقها في رحلة صعودها تلك إلا أعمدة دخان مسيلات الدموع، تلك الأعمدة التي شوهدت ـ أكثر من مرة ـ وهي تغطي سماء مدن وقرى لم تعرف سماؤها من قبل دخان مسيلات الدموع، كما شوهدت وهي ترتفع في أوقات السحر فوق منارة مسجد ابن عباس في سابقة هي الأولى من نوعها، على الأقل من حيث توقيت تصاعد الدخان.